فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 813

هو كذلك حدثني قال دخلت المسجد الحسيني يوما -المسجد الحسيني الكبير هذا أكبر مسجد في عمان- وكان الملك عبد الله في ذلك اليوم سل م اللد والرمله -المدن الفلسطينيةـ, وكان من عادة الملك عبدالله على عادة ملوك بني عثمان ينزل كل يوم الى المسجد العصر ويلقي عالم بين يديه درسا , ثم بعد أن ينتهي الدرس يعود, الناس كانوا يغلون, الجيوش المصريه انسحبت وسلمت فلسطين, قال حذائي عندما دخلت وضعته تحت منصة, وإذا بها المنصة الملكية, وعندما أردت أن أخرج, الحذاء لا أستطيع أن أخرجه من تحت المنصة, لأن الملك جالس فوق المنصة, فقلت نسمع منه شيئا , فكان الفاروقي يلقي درسا , فبدأ يبرر, فقال ليس بالإمكان أفضل مما كان يشرح:

ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب

(البقرة: 771)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت