فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 813

(وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم) من عمل واحدا من الإثنين فإنه يكفر ويقتل, من نكث العهد من الذميين يقتل, ومن طعن في الدين من الذميين يقتل (فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم) لا عهود لهم (لعلهم ينتهون) , أئمة الكفر قلنا من نقض عهده فهو من أئمة الكفر, وإن كان حذيفة يقول: لم يبق من أهل هذه الآية إلا أربعة أو خمسة, فجاء أعرابي قال: نحن نسمع منكم يا أصحاب محمد كلاما لا ندري ما هو? أعرابي يريد أن يتكلم, هؤلاء الذين يسفكون دماءنا ويأخذون أعلاقنا ( أموالنا) أليسوا أئمة الكفر, قال: هؤلاء كفار وليسوا أئمة الكفر (فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم) لا عهود لهم (لعلهم ينتهون) , ولا ينتهي الكفار إلا بالخوف, إلا بالقتال, لا يمكن, ولذلك يقول الله عز وجل:

(فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا) .

(النساء: 48)

الآن كل العالم يحترم الأفغان, لماذا? (فقاتلوا أئمة الكفر) كيف? احترموهم من خلال كلامهم في الأمم المتحدة, لقد ذهب عدة حكام إلى ريجان, فرفض أن يستقبلهم, هذا اللامبارك مكث عدة أيام يرسل لريجان أنه يريد أن يراه مع أنه ذهب خصيصا , قال له ليس عندي وقت, يرسل له عادة مساعد وزير الخارجية أو أي واحد سكرتير في وزارة الخارجية...

ذل من يغبط الذليل بعيش ر ب عيش أخف منه الحمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت