فهرس الكتاب
هذه مبررات القتال, أخرجوكم وأخرجوا النبي ص من مكة, أخذوا أموالكم ودوركم (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهم وا بإخراج الرسول وهم بدأوكم) هم الذين بدأوا القتال (أول مرة أتخشونهم) تخافون منهم (فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين) الله عز وجل في الحديث يسأل العبد يوم القيامة ما منعك أن تقول في هذا المقام أو كما قال في هذه المقالة, قال أي رب خشية الناس, فيقول الله عز وجل: (إياي كنت أحق أن تخشى) . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ) أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون 0
(التوبة: 21ـ61)
وإن نكثوا أيمانهم نقضوا عهودهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر يعني الرأى الراجح في التفسير; أن الذي ينكث بالعهد ويطعن بالدين من أئمة الكفر.
يقول ابن المنذر -ابن المنذر نقل الإجماع قالـ: أجمع أهل العلم أن من سب رسول ص يقتل, زنديق, ولم يخالف في هذا أحد إلا أبو حنيفة, يعني هذا الرأى نقل عن أحمد والشافعي ومالك وإسحاق وكل أئمة العلم إلا أنه نقل عن أبي حنيفة أن الذمي الذي يسب الرسول ص لا يقتل, لأنه لا يعرف قدر رسول الله صلى 0