فهرس الكتاب
الذي يشترك أو الموظف الذي يشترك أو غيره يعطون له مياومات, المياومات ألف ريال كل يوم زيادة على راتبه الأصلي.
يعني ربنا أخرج البترول حتى يحفظ حرمه ويبقى هذا النسك مستمرا , ويبقى الرزق لأهل مكة, أنتم ماذا رأيتم (أولم نمكن لهم حرما آمنا يؤتى إليه كل شيء) .
أنا حججت سنة (8691م) قبل تسعة عشر عاما كان لا زال ما بين الصفا والمزدلفة طرق رملية, قبله كان سوق والبائعون على أطراف الطرق يبيعون الملابس وغيرها, هذا البلاط الأبيض كنا لا نستطيع أن نطوف في النهار, الأرض تأكل أقدامنا من الحر, حار جدا جدا , فاستبدلوه بهذا الرخام الأبيض الذي لا يصبح حارا أبدا مهما اشتدت الحرارة.
المزدلفة, الناس يفيضون من عرفة إلى المزدلفة ينامون لا يوجد طرق كلها تراب, والسيارات, من يستطيع أن يدخل بسيارته من منى إلى المزدلفة في الليل? يوم كامل حتى تستطيع أن تصل ما بين عرفة ومنى, ففي المزدلفة تأتي السيارات يسقطون من فوق السيارات ويموتون تحت عجلات السيارات, السيارات لا تراهم, فالله عز وجل أراد أن يبقي هذا الحرم حرما آمنا , ويريد سبحانه أن يبقي أهل الحرم آمنين مطمئنين, ويريد كذلك أن يؤمن الراحة لحجاج بيت الله الحرام, نعم الناس عندما كانوا يدخلون..حججنا والحرم كان طابقا واحدا صار طابق ثان, والآن تصلي التراويح في الهواء الطلق, يعني من نعم الله تعالى نعم كبيرة عندما بدأوا يوسعون به في عهد الملك سعود ما كان معهم فلوس, محمد بن لادن قال لهم: أنا أوسع الحرم من مالي وأسجل على الدولة دينا , فكان يوسع الحرم ويسجل و يقول له فيصل -وكان وليا للعهد- وسع وسجل علي , عندما يأتي الملك أنا أسد.