فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 813

أسمعتم بالبترول الذي خرج في السعودية? هذا والله أعلم خرج لخدمة بيت الله الحرام استجابة لدعوة إبراهيم عليه السلام..

(ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون)

(إبراهيم: 73)

الآن ثمرات الشتاء لا تنتهي في الصيف في مكة, وثمرات الصيف في أي وقت في الشتاء تجدها في مكة, كل ثمار العالم تجدها في مكة استجابة لدعوة إبراهيم عليه السلام, الحرم, هذه الخدمات والتوسعات والمزدلفة ومنى والجسور والمنارات وما إلى ذلك, هذه كلها بركات الحرم خدمة لبيت الله الحرام, البترول خرج حتى يخدم هذا البيت, الذين يحجون الآن -المزدلفة ومنى- والمنارات وما إلى ذلك.... ويدفع هو للسفارة السعودية مائة ريال أو مئتي ريال, هذه التي يأخذونها, تقول الله أكبر يأخذون ضرائب على الحج, لا يخافون الله, ولا يتقون الله, يمنعون البيت, كل منارة من هذه المنارات التي عليها ضوء واحد كلف مائة ألف ريال, بعد أن يخرج الحجاج من مكة ينظفون مكة ومنى يعطون العطاء لشركة, بلغني عن المهندس الذي يشرف على النظافة, الذي أخذ العطاء في الشركة ملايين الدولارات, يعني ذكر مبلغ مائة مليون دولار لتنظيف مكة ومنى بعد الحج, إفرض حج من الناس مليون حاج, يخرج على كل واحد أقل من مائة دولار يكفي لتنظيف مكة ومنى, الحقيقة ليس هذا دفاعا عنهم, والله أعلم أن هذا أبدا ليس واردا في قلوبنا ولا نحب أن نذكرهم حتى لا يقال أننا نمدح هؤلاء, لكن إحقاقا للحق, وواجبات الموظفين تتضاعف في الحج, كل واحد يشترك في الحج الشرطة الأمن السير الكشاف الـ إلخ, تتضاعف رواتبهم, مئات الملايين التي تنفق من أجل تأمين المياه, من أجل تأمين الأطعمة بسعر معقول ولا يرتفع أبدا , هذه الوزارات الصحة ما إلى ذلك يعني الطبيب الذي يشترك يعطون له مياومات, الشرطي الذي يشترك يعطون له مياومات, أو الجندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت