فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 813

كان الملك فاروق وفؤاد يصنعون بيت الكعبة في القاهرة, هناك حارة خاصة تصنع بيت الكعبة إسمه المحمل, وعندما ينهونه -يصنعونه من الحرير, الديباج- يحملونه في الباخرة ويأتون به, والملك فاروق يخصص الصرر لأهل المدينة ولأهل مكة من أهل مصر يتفقدون بها جيران رسول الله ص وأهل مكة حتى يبقون في سعة من أمرهم ولا يحتاجون الناس ولا يطلبون, فبقي الأمر حتى سنة (4691م) أو 5691م).

أيام الملك فيصل.. أيام ما كانت الحرب بين اليمن وبين مصر, مصر فتحت برامج ذمت السعودية ومنها برنامج أعداء الله, يعني يا لطيف الإسفاف والسفاهة, فجاءوا بالمحمل في أيام فيصل سنة (5691م) ونزل طبعا قسم كبير منهم من المخابرات, وعندما نزلوا على ساحل جدة بدأوا يهتفون يسقط أعداء الله, يسقط أعداء الله, ففيصل قال لهم: حملوا بيت الكعبة وأرجعوه لمصر ونحن من الآن نصنع بيت الكعبة, فأنشأ مصنعا خاصا في مكة لصناعة ثوب الكعبة.

المهم نظام الصرر هذا, واحد ينكت من المصريين مع أخ له من الحجاز لما بدأ التقشف وتخفيض الرواتب وغير ذلك, فالمصري يقول لزميله يقول له: لا تخش الفقر إن شاء الله نرجع لكم نظام الصرر.

أحد الدكاترة يريد أن يأخذ ترقية فذهب وبحث في نظام الصرر وكتب كتابا عن هذا النظام وقدمه إلى الجامعة, إبن فلان كان يأخذ.. ورئىس القبيلة الفلانية كان يأخذ.. وكذا وما إلى ذلك, لما قرأوا هذا غضب بعضهم وذهبوا وألغوا عقد الأستاذ -مصري- وقالوا له: مع السلامة.. الله تكفل, تكفل الله (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) .

يا ترى دخول المسجد الحرام (فلا يدخلوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) هل يجوز? مكة وما حولها هل يجوز لأحد أن يدخلها.

فاختلفت الآراء في هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت