فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 813

الله عز وجل يقول لهم ويبين لهم ألا تخشوا الفقر, لأن الأموال كانت تتدفق على المسلمين, يتدفق تدفقا عجيبا , كان خراج العراق في أيام عمر مائة وعشرون مليون درهم, في ذلك الوقت [الله اكبر] الدرهم أضعاف الدينار الذهبي الآن في قيمته وفي أهميته, (021) مليون درهم, لكن في أيام الحجاج عندما زاد الظلم على الناس قل كثيرا , قل إلى أربعين مليون -أظن- درهم, لأن الأراضي صارت لا تنتج كثيرا , مثل اشتراكية مصر أو اشتراكية العالم العربي, أدت إلى اضمحلال الزراعة كثيرا , وإلى قلة الإنتاج الزراعي كثيرا , لأنها أراض مغصوبة, الأراضي المغصوبة كيف تنتج? كيف يبارك الله فيها? عندما جاءت الثورة الجزائرية, الجمهورية الديمقراطية الجزائرية الشعبية الحرة, إسمها أكبر من شبر لا فيها إسلام ولا عربي, عندما جاءت وبدأت الاشتراكية بدأت الكولسترا تأكل العنب, فكانت حشرة الكولسترا تأكل الجذور, كانت الجزائر من أكثر البلدان إنتاجا للعنب, فعندما صاروا يعصرون العنب خمرا وصاروا يصادرون الأراضي للإشتراكية قل كثيرا ... إضمحل إنتاج العنب كثيرا في الجزائر, فالبركة تمحق.

في أيام عمر بن عبد العزيز الخراج ارتفع مرة ثانية إلى ثمانين مليون درهم, من أربعين مليونا في أيام عبد الملك إلى ثمانين مليونا .. هذا فقط خراج العراق, ولا تسأل عن أراضي الشام ولا أراضي مصر, لا تسأل.. الآن سبحان الله!! قالوا: وجدنا في خزائن عمر بن عبد العزيز حبة قمح كنواة التمر مكتوب بجانبها هذا جزاء العدل في الأرض, حبة القمح في سنوات الخير في فلسطين أباؤنا يحدثوننا أيام الخير أنه كان القمح يواري الرجل, وكان يضرب المثل في قمح مرج ابن عامر, يقولون قمح يواري الخيال, قمح الشام شيء معروف في التاريخ, سبحان الله!! الآن لا يصل أكثر من شبرين, قلة الزكاة, ب عد الناس عن منهاج الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت