نعم, وسميت الفاضحة; لأنها كشفت أسرار المنافقين, وسميت البحوث لأنها بحثت عن أسرار المنافقين, وسميت المبعثرة, والبعثرة هي البحث كذلك, لأنها بحثت عن أسرار المنافقين وفضائحهم, وهي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي ليس فيها بسملة.
واختلف في سبب سقوط البسملة من أولها على أقوال:
القول الأول: أن العرب من عادتها في الجاهلية, إذا كان بين قوم وآخرين عهد وأرادوا نبذ العهد أو إنهائه أو نقضه كتبوا كتابا ولم يكتبوا فيه البسملة, ا لله عز وجل بهذه السورة نقض العهود التي بين الرسول ص وبين المشركين, وأمهل المشركين عامة أربعة أشهر, وأمهل الذين بينهم وبين رسول الله ص عهد أكثر من أربعة أشهر, أمهلهم إلى مدتهم, ونزلت بدون بسملة لأن فيها إنهاء العهود.