فهرس الكتاب
ثم قال: (ولا يدينون دين الحق) , إشارة إلى تأكيد المعصية بالإنحراف والمعاندة والأنفة عن الإستسلام.
ثم قال: (من الذين أوتوا الكتاب) تأكيد للحجة لأنهم كانوا يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل.
ثم قال: (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) فبين الغاية التي تمتد إليها العقوبة, وعين البدل الذي ترتفع به.
(قاتلوا الذين لا ىؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) .
السبب الأول: (لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب) .
هذه ثلاث أسباب (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) .
السبب الرابع: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله, ذلك قولهم بأفواهم يضاهئون -أي يشابهون.. يماثلون- قول الذين كفروا من قبل ) لأن المشركين كانوا يقولون: الملائكة بنات الله!!
(أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى)
(النجم: 91ـ22)
(يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون) هذا السبب الرابع 0
السبب الخامس:
(إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا, لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون 0
(التوبة: 13)
السبب السادس:
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم) مقاومتهم للإسلام (ويأبى الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون) 0
(التوبة: 23)
السبب السابع: أما رهبانهم:
(إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله) .
(التوبة: 33)
هذه مبررات قتال أهل الكتاب, مبرر واحد كاف لقتال أهل الكتاب, لكن ساق الله عز وجل هذه الأسباب والمبررات حتى لا يبقى في صدر المسلمين أي حرج في قتال النصارى بعد أن قاتلوا اليهود.