فهرس الكتاب
هذه كلمات مروان حديد, المهم, نزل شيخ مشايخ حماة الشيخ محمد الحامد لأمين الحافظ, وكان رئيسا للجمهورية, وأمين الحافظ من حماة كذلك, قال له: ماذا تريد أن تفعل بمروان حديد, قال حكمنا عليه بالإعدام, قال أنت من عقلك تقول هذا? هل تظن أن حماة ستسكت عليكم إذا أعدمتم مروان حديد? ستواجهون مشاكل لا تنتهي, قال: ما رأيك يا شيخ, قال: أنا رأيي أن تخرجه وتعفو عنه, قال: إذهب أنت بنفسك وأخرجه. حدثني الشيخ مروان رحمه الله, قال: فجاء الشيخ محمد الحامد وقال: يا أولادي هيا بنا -هو شيخهم جميعا ويحبونهـ, قالوا له أين? قال: عفت عنكم الدولة, قال الشيخ مروان: قلنا له سامحك الله حرمتنا من الجنة.
رجع الشيخ مروان, هو لا يعرف الراحة, هو عبارة عن قنبلة موقوتة, مرفوع صاعقها, عجيب فعلا . فأعلنوا في سنة (3791) أخرجوا دستورا جديدا ومسحوا منه أن سوريا دولة إسلامية, مسحوا هذه المادة الاولى في الدستور, فقام الخطباء وقام الشيخ مروان حديد, فقال: من يبايع على الموت في المسجد. لما بدأ الشيخ مروان حديد يخطب أصبح الناس ينسلون واحدا تلو الاخر, لأن سماعه خطر, سماع كلامه خطر, المشايخ خرجوا واحدا واحدا, بعضهم من كثرة ما تحمس, أخرج مسدسه وصار يطلق في المسجد, وأنا سمعت الشريط, نعم, وأعرف الذي أطلق من حماه, أهل حماه مثل الافغان تماما , حموية من الحمي, حاميين, هؤلاء بدو ما عندهم لعب ,مثل الافغان.