فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 813

معنى الأذان (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله) الواو هنا: يعني استئنافية, يعني ورسوله بريء من المشركين, وهنالك فيه قراءة شاذة, ورسوله والتقدير وحق رسوله , ولكن الرواية التي ثبتت بالتواتر ورسول ه .

مر أبو الأسود الدؤلي على رجل يقرأ القرآن فقال (وأذان من الله ورسول ه إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله ) فغضب غضبا شديدا , وقال حاش لله أن يبرأ من رسوله, حاش لله أن يبرأ من رسوله, لأن ورسوله تفيد أن الله بريء من المشركين ومن رسوله, ثم ذهب إلى الحجاج وأخبره, وعندها أمر الحجاج بإعجام القرآن وتشكيله, فكان مأثرة خالدة للحجاج, رغم أن الحجاج اختلف العلماء فيه, فمنهم من كفره, ومنهم من فسقة وفج ره, جاء رجل إلى الشعبي فقال يا إمام- لعامر الشعبي- حلفت بالطلاق على زوجتي أن الحجاج في النار, فهل تطلق زوجتي, قال يا بن أخي أو يا أخي اذهب واستمتع بزوجتك, لم تطلق زوجتك, إن كان الحجاج في الجنة فلن يدخل أحد النار, فكان ي عتقد أنه مات كافرا , وبعضهم يرى أنه فاسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت