فهرس الكتاب
(وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله) انتهى, لا صلة بينكم وبين المشركين لا بعهود ولا بمواثيق, وإنما هي أربعة أشهر, والله ورسوله عندما يبرأون من المشركين, على المسلمين المؤمنين أن يتبرأوا من المشركين (أنا بريء ممن سكن مع المشركين ومات بينهم) (قال لا يتراءى ناراهما) بحيث إذا سكن المسلم لا يرى نار المشرك, وإذا سكن المشرك لا يرى نار المسلم, لماذا? لأن السكن مع المشركين يعودك السكوت على المنكر على الأقل, وتموت الغيرة في نفسك تدريجيا , ويصبح الاختلاط بالنساء عادة لا تغار عليها ولا يحمر منها وجهك, والخطر كل الخطر على أبنائك على بنتك التي نبتت في أمريكا أو في إيطاليا أو في السويد, فما بالك يا أخي الكريم ببنت مسلمة ليس لها مدرسة إلا مع الشباب, وليس لها جامعة إلا مع الشباب الأمريكان, لا يوجد لا مدارس عربية ولا إسلامية, فابنتك تدرس مع الشباب الأمريكان, وستحب كافرا أمريكيا وقد تتزوجه, ولا تستطيع أن تنكر عليها, لأن القانون الأمريكي يسجنك إذا اعترضت عليها, هل تستطيع أن ترفع يدك على ابنتك إذا غابت عدة أيام مع شاب من الشباب الأمريكان? هل تستطيع أن تعترض على ابنتك إذا اتخذت صديقا إيطاليا, وصارت تذهب للبحر معه? لا تستطيع, وهب أن ابنتك أرادت أن تتزوج سويديا يكللها الراهب والقسيس في داخل الكنيسة, هل تستطيع أن تعترض? لا تسطيع.