فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 813

حدثني الشباب المسلم في أمريكا, قالوا: جاءنا الشيخ يوسف القرضاوي هنا قبل أن يبني هذا المسجد في شيكاغو فحث المسلمين على بناء مسجد, فتحمسوا وجمعوا ستين ألف دولار لبناء مسجد, ثم جاء التخطيط لبناء المسجد, فقال الأثرياء منهم الذين دفعوا الأموال (من أثرياء المسلمين) نريد أن نبني المسجد وتحته صالة رقص, فغضب الشباب الصغار المسلمون القادمون جديدا , قالوا كيف تعملون صالة رقص? قالوا لابد أن تكون صالة رقص أسفل المسجد حتى ترقص بناتنا مع الشباب العربي حتى تحب الشاب العربي حتى تتزوجه لئلا تتزوج أمريكيا , تصوروا... قال الشباب المسلم هذا لا يجوز يا جماعة, الشباب الصغار, أما الكبار انتهى إسلامهم ذابوا في أحماض المجتمع الأمريكي, أحماض جاهلية تذيب الحديد, أفلا تذيب الإنسان?! تذيبه, فقالوا لا يجوز, قالوا كيف? نريد أن نستفيد من هذه الفلوس التي دفعناها. فأصر الشباب وأصر الشياب, وأخيرا عندما أصر الشباب على عدم فتح صالة رقص تحت المسجد ارتجع الأثرياء أموالهم, فجاء واحد كويتي فتبرع بثلاثمائة ألف دولار لبناء المسجد, فكان هنالك قطعة أرض تملك لمجموعة من السيدات الفلسطينيات اللواتي كن مسلمات بعضهن بقي عندهن بقية إسلام تبرعن بها للمسجد لإقامة المسجد, وأقيم المسجد على القطعة التي كانت ملكا للسيدات العربيات, جمعية السيدات العربيات, والسيدات العربيات ماذا? يوم أن تغطي شعرها تعتبر أنها قد خاضت عدة غزوات في سبيل الله, فأقاموا المسجد, بدأ الشباب يكثرون ما شاء الله , أنا زرته عدة مرات هذا المسجد في شيكاغو سموه (mosque foundation) مؤسسة المسجد, فاستلمه الشباب وصارت إنتخابات ,أخيرا استلمه الشباب الطيب الملتزم, لم يعد للنساء أي مكانة, قلن هذا المسجد لنا, لا بد أن نوجه فيه, قالوا ماذا توجهن لنا? قلن يجب أن نكون في الهيئة الإدارية في المسجد ونبدأ نحضر الجلسات, ويؤخذ رأينا في القرارات ونحن نقرر, يا بنات الحلال يا بنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت