فهرس الكتاب
وقد روي أن قتيبة بن مسلم الباهلي دخل سمرقند دون أن ينذر أهلها, فعلموا أن الإسلام يخير أهل البلدة بين الجزية أو الإسلام أو الحرب, فأرسلوا إلى عمر بن عبد العزيز ,فأرسل عمر بن عبد العزيز يحيل محاكمة الجيش إلى من? إلى ؛ج ميع الباجي« ج ميع الباجي هذا جندي في الجيش. فصار قاضيا من قبل عمر بن عبد العزيز.
جاء بقتيبة وأركان جيشه, جاء بمجموعة من أعيان أهل سمرقند وحاكمهم, سمع حجة هؤلاء وحجة هؤلاء ,ثم أمر ؛ ج ميع الباجي « الجيش المسلم أن يخرج من سمرقند ,لا إله إلا ا,لله ما هذا? فعندما بدأ الجيش ينسحب خرج أهل سمرقند وقالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
(فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) , معاوية رضي الله عنه كان بينه وبين الروم عهد, وقبل أن ينتهي العهد أراد أن يهجم على الروم ,فحرك الجيش, وإذا برجل يركب دابة -ناقة- يقول: وفاء ولا غدر, وفاء ولا غدر, وفاء ولا غدر, قالوا من هذا? من هذا? وإذا به عمر بن عنبسة, وجلس مع معاوية وقال له: إن هذا يخالف سنة رسول الله ص (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) أو (فانبذ إليهم على سواء) , فأمر معاوية الجيش المسلم أن يرجع (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين) الله!! الله!! الحقيقة أن الفقهاء في هذا فصلوا كثيرا , وقد ورد في الصحيح أن اثنين من أصحاب رسول الله ص لاقتهم قريش وأمسكت بهم وهي متوجهة إلى بدر, فقالوا إلى أين تذهبان? قالا إلى المدينة, قالوا أنتم تقاتلون مع محمد, قالوا لا نقاتلكم... ذهبا إلى الرسول ص والرسول متحرك إلى بدر, قالا يا رسول الله نحن أطلقتنا قريش بشرط أن لا نقاتلهم, قال ( نفي لهم بشرطهم ونستعين الله عليهم) -يا سلام!! يا سلام!! يا سلام!!- الوفاء بالعهد مع من? مع المشركين, واليوم تتمنى أن تجد مسلما يفي بعهده معك, تتمنى فعلا , يتفق معك اليوم وينقضه في نفس الليلة.