فهرس الكتاب
القرطبي يقول: ولعل أبا بكر فهم من عموم الآية أن تقتلوهم بأي طريقة سواء بالحرق بالنار أو بإرسال الماء الساخن عليهم أو بالتنكيس من فوق رؤوس الجبال أو بأي طريقة كانت, فقد ثبت أن بعض أهل الردة قتلوا بالحرق بالنار, وقد ثبت أن عليا قد حرق أناسا بالنار.
اختلف الفقهاء: لأن هناك حديث (لا يعذب بالنار إلا رب النار) , لكن كثيرا من الفقهاء قالوا: ويجوز رميهم بالمنجنيق وبالماء الساخن وبالنار.
الآن أنت ماذا تعمل? أنت الآن تحرق الكافرين, أنت تقتلهم حرقا عندما تضرب بالهاون أو بالقذيفة, ألا تقتلهم حرقا ? كله الآن قتل بالحرق (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) في أي أرض حتى في الحرم, واستثنى ابوحنيفة القتل في الحرم, لكن الرسول ص ثبت أنه قال عن ثلاثة عشر أو أحد عشر (اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة) منهم ؛مقيس بن صبابة« ومنهم ؛عبد الله بن خطل«, قال ابن القيم: وقد ثبت أن عبد الله بن خطل قتل وهو متعلق بأستارالكعبة.