فهرس الكتاب
هنالك حياة الموت أفضل منها, رب عيش أعز منه الحمام, ممنوع في جزيرة العرب, هذه للإسلام والمسلمين, لا يجوز لنصراني أن يقيم بها سنة, لا يجوز, طبعا مكة والمدينة متفق , حتى لو كانت مكة عاصمة للملك أو للخليفة أو لغير ذلك وجاء الكفار وأرادوا مقابلته يجب هو أن يخرج من مكة لمقابلتهم, لا يجوز أن يدخلوا عليه لمقابلته, وأرض الحرم كذلك, وأرض الجزيرة يجب أن تكون طاهرة من الأديان الأخرى, حتى تبقى بيضة الإسلام.
(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) لا يجتمع دينان في جزيرة العرب, أما في أبي ظبي سبع كنائس, لا يجوز هذا, ليس ملكا لا لحاكم الكويت ولا لحاكم أبوظبي, إنتهى.. نص الرسول ص على هذا, لا يجوز له أن يتصرف.
(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) بأي طريقة, وكما قلنا بالأمس بأي طريقة, قتل بالسيف, ذبح بالسكين, ضرب بالمسدس ما إلى ذلك, أي طريقة, بشرط أن تحسن الذبحة والقتلة, (فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته, وليرح ذبيحته) وكما قلنا من عموم الآية لعل أبا بكر وعلي رضي الله عنهما اعتمدا أن يقتلوا بعض المرتدين حرقا بالنار, وكذلك علي بالنسبة لبعض الزنادقة حرقهم بالنار.
لكن المثلة حرام كما قلنا بالأمس, فلا يجوز قطع أذنه ولا قلع عينه, لا حيا ولا ميتا , أنت تريد أن تقتله فاقتله, خلص روحه حتى تلحق روحه إلى النار, ولا يوجد مصيبة أكبر من أن يذهب إلى النار, أنت ماذا تريد? تقلع عينه, تريد أن تقطع أذنه, هو الآن ينتظره منكر ونكير بمرزبة الحديد التي يضربه بها فيصيح صياحا يسمعه أهل السماوات والأرض إلا الجن والإنس.