فهرس الكتاب
وأما أحمد بن حنبل, فقال: يقتل كفرا , ولو قال: أنا مقصر وأنا كسول, يقتل كفرا , فنقتله, وبعد أن نقتله لا نغسله ولا نكفنه ولا نصلي عليه ولا نقبره في مقابر المسلمين, قال بعضهم: يلقى للكلاب تأكله, وقال بعضهم يدفن مع اليهود والنصارى, هذا تارك الصلاة.
أما تارك الزكاة فلا يكفر إلا إذا كانت مجموعة وتحمل السلاح منعت من أي شعيرة من شعائر الإسلام ولو لسنة مؤكدة فإنها تقاتل, يجب على الإمام أن يسير لها جيشا ويفرض عليها السنة المؤكدة, مثال: لو أهل قرية, منطقة من القبائل قالت نحن لا نصلي الجماعة, لماذا? ننتظر الإمام المنتظر, سواء من أهل السنة أو من الشيعة يجب على الإمام أن يسير لهم جيشا حتى يقيموا الجماعة, بل أقل من ذلك لو قالوا لا نؤذن.. نصلي جماعة لكن لا نؤذن, يجب على الإمام أن يسير لهم جيشا حتى يؤذنوا, الأذان سنة مؤكدة, والإقامة سنة مؤكدة, إذا اتفقوا على تركها ماذا? فإن على الإمام أو الخليفة أو الحاكم أن يسير لهم جيشا يقاتلهم قتالا حتى يؤذنوا.
إذا الزكاة إن تركها واحد أو اثنين أو عشرة هؤلاء لا يقتلون إلا إذا قالوا للخليفة أو للحاكم أو للملك تفضل قاتلنا نحن نقاتلك, هؤلاء يقاتلون, إذا امتنعوا يأتي به يسجنه يأخذ نصف ماله.