فهرس الكتاب
(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) أتركوهم (إن الله غفور رحيم) لأنهم دخلوا في الإسلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها يعني سبحانه وتعالى أنا أعجب لما أراد أبو بكر أن يقاتل تاركي الزكاة وقف أمامه الصحابة وخاصة عمر, قال كيف تقاتلهم وهم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله والرسول ص قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإن فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها إيش حقها, قالوا حقها الثلاث التي قال النبي ص عنها لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث, الثيب الزاني, والنفس بالنفس, والتارك لدينه المفارق للجماعه لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث, كفر بعد إيمان, أو زنا بعد إحصان, أو قتل نفس بغير نفس .
وثلاث من فر ق بينهن فر ق الله بينه وبين رحمته وهي طاعة الله وطاعة رسوله هو الحديث لا أعرف مصدر صحته يعني ما رأيته في الأحاديث الصحيحة من فر ق بين ثلاث فر ق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة من قال أطيع الله ولا أطيع الرسول, والله تعالى يقول (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) , ومن قال أقيم الصلاة ولا أوتي الزكاة والله عز وجل يقول (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) , ومن فر ق بين شكر الله وشكر والديه والله يقول (أن اشكر لي ولوالديك) قال ابن مسعود: أمرتم بالصلاة والزكاة فمن لم يزك فلا صلاة له, وقال ابن زيد: افترض الله الصلاة والزكاة وأبى أن يفر ق بينهما, وأبى أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) أتركوهم (إن الله غفور رحيم) .