فهرس الكتاب
حدث المستشار القانوني عبد الله رشوان وهو الذي تولى عملية الدفاع في قضايا الجهاد وما إلى ذلك.. محام مشهور, قال يحدث عن محمد الأودن الذي كان يعطي الدكتوراه لأساتذتنا, أستاذ كبير في كلية أصول الدين, تربى في بيته عبد الناصر, وأنور السادات, يسمى المربي الروحي للثورة, كان عنده (87) سنة, وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر, وعندما قامت الثورة عرضوا عليه مشيخة الأزهر فرفض, عرضوا عليه عمادة كلية أصول الدين فرفض -كما بلغني- لما بدأ عبد الناصر يعتقل الإخوان المسلمين جاءوا بمحمد الأودن ووضعوه في السجن, وطلب من بعض المسجونين أن يشهدوا أن محمد بن الأودن كان يريد أن يعمل انقلابا ضد عبد الناصر ويخرجهم من السجن حتى يعدموا محمد الأودن عمره (87) سنة, فرفضوا, يقول عبد الله رشوان في محاضرة في جامعة القاهرة حدثني ضابط وهو مستشار قانوني كلامه قانوني قال: عندما بدأوا الإعتقالات سنة (56) راجعوا الملفات القديمة لكل ضابط في الجيش فراجعوا ملفه فوجدوا استمارة لي في نفس الوقت الذي دخلت فيه السجن أعطوني استمارة فيها جواب على سؤال: هل أنت متدين? كتبت نعم, هل تصر على التدين? فكتبت نعم, فوجدوا نعم مكررة مرتين متتاليتين فاعتقلوني, أحد عشر عاما اعتقلوني, قال زنزانتي أمام زنزانة الشيخ محمد الأودن, فجاءت لجنة التحقيق لتحقق معه, ففتحوا الزنزانة وبدأت أعد الكلاب البوليسية التي كانت في زنزانة الشيخ محمد الأودن, فعددت ستة وعشرين كلبا بوليسيا في زنزانة متر في نصف متر, طبعا أين تبول? أين تبرز? على لحية الشيخ وعلى رأس الشيخ وعلى ملابس الشيخ محمد, لم تستطع لجنة التحقيق ولا الشرطة أن يقتربوا منه بسبب براز الكلاب, فسلطوا خراطيم المياه عليه من بعيد حتى يغسلوه..من بعيد, وبعد أن غسلوه بخراطيم المياه جاءت الشرطة وخلعوا ملابسه وألبسوه ملابس جديدة وقدموه للجنة التحقيق, يحيا العدل!! وإسمها ماذا? (محكمة الشعب) محكمة الشعب