فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 813

الكل يعلم ما تريد المحكمة وقضاته سلفا قد ارتشفوا دمه

سلفا قبل أن يحققوا الأحكام صادرة.

ولذلك الوفاء بالعهود من أجل الإنسان, المحافظة على إمكانية الإنسان, مر ت جنازة أمام رسول الله ص فوقف, قالوا إنها جنازة يهودي, قال: أليست جنازه? أليست جنازه?!

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

(كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون, فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون )

(التوبة: 7ـ11)

(كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله?) سؤال استنكاري, يعني شيء لا يقبله دين ولا عقل أن تعطوا المشركين عهودا , والله عز وجل هو الذي أباح لهم عقد العقود مع المشركين, ومع اليهود, ومع أهل الكتاب, فكيف يستنكر عليهم سبحانه بعد هذا? تعلمون أن الإسلام دين واقعي, حركي, جاد, يواجه الواقع بوسائل مكافئة, الإسلام يؤمن أن البشر لا يتغيرون بين يوم وليلة, الإسلام هو ناموس, قانون الله في الحياة, ونواميس الله في الحياة أن المجتمعات لا تتغير بضغطة على زر, أو بخطبة, بل تحتاج إلى سنوات طويلة, ومن هنا حرم عليهم القتال في مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت