فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 813

حدثني القفقاسيون المسلمون الذين من قفقاسيا, جماعة الشيخ شامل, وهم عندنا هاجروا إلى الأردن قالوا في أيام لينين وستالين أخذ كل الحبوب وسجننا, فصار الناس يأكلون الدهان الذي على الحيطان -الدهانـ, وعندما يموت ابنهم يأكلونه قبل أن يموتوا, فالرجل يأكل زوجته, أنا سمعتها من الشيشان الذين عندنا في الأردن, شعب الشيشان الذي هاجر بسبب الظلم, هؤلاء ماتوا بهذا الشكل جوعا بعد أن أكلوا أزواجهم وأبناءهم وبناتهم ثم يأتيه الدور ويموت, تصور.. يأخذونه إما أن يلقوه في آذربيجان حيث درجة الحرارة في الصيف تصل الى الخمسين أو في منافي سيبريا درجة البرودة في الشتاء تصل إلى ثلاثين أو أربعين تحت الصفر المئوي ويموتون بهذا الشكل, يلقونهم هكذا ويموتون جوعا وبردا , كم من الناس مات في منافي سيبريا لا يعلم عددهم إلا الله عز وجل?!

وبعد هذا يأتي وزراء الأوقاف يتحدثون عن السلام في روسيا, السلام في روسيا, بالنسبة ليوغسلافيا خذوا هذه القصة..

لما حصلت الحرب الفلسطينية (8491) جاء مجاهدون يوغسلاف واشتركوا في الحرب الفلسطينية -مسلمونـ, والله حدثني واحد قال: كنا نترك بين آلاف اليهود, أنا لوحدي ويأتي الرصاص علي كالمطر وينزل عن الجاكيت, قلت له: ماذا كنت تصنع? أنا ما صدقتها في ذلك اليوم حتى رأيت الأفغان, حدثني هذا الشيخ عبد الرحمن من البوسنة من يوغسلافيا قال: كنت أقرأ (قل هو الله أحد) (قل أعوذ برب الفلق) (قل أعوذ برب الناس) وأمسح جسدي مع آية الكرسي مع (بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم) وأدخل بين آلاف اليهود عدة مرات, أترك بينهم, بين آلاف من اليهود ولم يصبني شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت