فهرس الكتاب
هذا الحديث فيه شيء, فيه مقال, حديث طارق بن شهاب فيه مقال (أنه دخل رجل النار في الذبابة ودخل رجل الجنة في ذبابة) 0
رجلان, رجل مر على قوم يعبدون صنما لهم, فقالوا: لن ندعك تمر حتى تقدم قربانا , قال: لن أقدم, قالوا: ولو ذبابة, قال: لن أقدم, فقتلوه فدخل الجنة, والثاني قدم الذبابة فدخل النار) يا جماعة القضية ليست بهذه السهولة, يا جماعة أفتى العلماء قالوا: من أهدى لجاره المجوسي يوم عيد النيروز بيضة فقد كفر, أنت تهنئه بالكفر? هؤلاء الذين يرسلون لك بطاقات المعايدة في الكريسمس هؤلاء ليسوا مسلمين, هذه العملية أنت تهنئه بالكفر, أنت تفهم ماذا يعني التهنئة, تهنئه بالكفر, (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون) .
يقول: وما تزال عمليات الإبادة ماضية في الطريق, ذلك غير وسائل التعذيب الجهنمية التي تقشعر لها الأبدان, وفي هذا العام وقع في القطاع الصيني من تركستان المسلمة ما يغطي على بشاعات التتار, لقد جيء بأحد الزعماء المسلمين فحفرت له حفرة في الطريق العام, وكلف المسلمون تحت وطأة التعذيب والإرهاب أن يأتوا بفضلاتهم الآدمية التي تتسلمها الدولة من الأهالي جميعا لتستخدمها في السماد مقابل ما تصرفه له من الطعام, لازم كل واحد يسلم وسخه حتى يسلمه الرغيف, فيلقونها على الزعيم المسلم في حفرته, وظلت العملية ثلاثة أيام والرجل يختنق في الحفرة على هذا النحو حتى مات, كذلك فعلت يوغسلافيا الشيوعية بالمسلمين فيها حتى أبادت منهم مليونا , منذ الفترة التي صارت فيها الشيوعية بعد الحرب الثانية الى اليوم وما تزال عمليات الإبادة والتعذيب الوحشي التي من أمثلتها البشعة إلقاء المسلمين رجالا ونساء في مفارم اللحوم التي تصنع لحوم البلوبيف ليخرجوا من الناحية الأخرى عجينة من اللحم والعظام والدماء ماضية الى الآن0