فهرس الكتاب
لَسْنَا عَلَيْهِمْ آمِنِينَ وَلَيْسَ نَشْ ... هدُ ذَا لَهُمْ بِتَقَبُّلِ الأعْذَارِ ...
حَاشَا الذِي شَهِدَ الرَّسُولُ لَهُ بِذَا ... كَ الْفَوْزِ مِثْلَ صَحْبِهِ الأَطْهَارِ ...
أَمَّا الشَّهَادَةُ لِلتُّقَاةِ وَمُؤْمِنِي ... نَ بِأَنَّهُمْ فِي جَنَّةٍ وَنَهَارِ ...
وَكَذَا الشَّهَادةُ للعُتَاةِ الْمُشْرِكِي ... نَ بِأَنَّهُمْ سِيقُوا لِشَرِّ قَرَارِ ...
فَالْكُلُّ قَدْ وَرَدَ الْكِتَابُ بِشَانِهِ ... وَكَذَا بِسُنَّةِ أحْمَدَ الْمُخْتَارِ ...
لَكِنَّنَا نَدْعُو بَلَى لِمُسِيئِهِمْ ... فِيمَنْ لَهُ نَدْعُو بِالاِسْتِغْفَارِ ...
نَخْشَى عَلَيْهِمْ لاَ نُقَنِّطُ وَاحِدًا ... مِنْهُمْ، فَنُسْلِمُهُ إلَى الإِضْجَارِ ...
وَالأَمْنُ وَالإِيَّاسُ قَدْ نَقَلاَ مَعَا ... عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ دُونَ خِيَارِ ...
وَسَبِيلُ هَذَا الْحَقِّ بَيْنَهُمَا لأهْ ... لِ الْقِبْلَةِ الَّلألاءِ بِالأَنْوَارِ ...
لاَ يَخْرُجَنْ عَبْدٌ مِنَ الإيمَانِ ذَا ... إلاَّ بِجَحْدٍ فِيهِ ذِي آثَارِ ...
ذَا الْقَوْلُ لِلطَّحَاوِيِّ لَيْسَ مُسَلَّمًا ... بِهِ عِنْدَنَا، وَالْحَبْلُ ذُو إِمْرَارِ [1] ...
بِشَهَادةِ التَّوْحِيدِ يُسْلِمُ كَافِرٌ ... إِنْ لَمْ يَقُلْهَا تَحْتَ أَيِّ سِتارِ ...
فَإِذَا بِهَا نَطَقَ اللِّسَانُ فَتَوْبَةٌ ... ممَّا اقْتَضَى إِنْمَاهُ لِلإِكْفَارِ ...
عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ يُصْبِحُ خَارِجًا ... بِالطَّعْنِ فِيهِ وَصَادِقٍ وَمَنَارِ [2] ...
وَكَذَا بِتَقْدِيسٍ لِمَوْتَى وَالْتِجَا ... لَهُمْ، وَقَصْدِ النُّصْبِ وَالأَحْجَارِ ...
هَذِي الْمَسَائِلُ كُلُّهَا تُخْرِجْهُ مِنْ ... دِينِ الْخَلاَصِ بِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ ...
أوَ لَمْ تَرَ الإيمَانَ قَوْلًا وَعَمَلْ ... وَكَذَا اعْتِقَادًا كُنْ أَخَا إِبْصَارِ ...
يَنْمُو، يَزِيدُ بِطَاعَةٍ وَبِمَعْصِيَهْ ... يَنْقُصْ كَمَا قَدْ جَاء فِي الأَخْبَارِ ...
إِخْرَاجُهُ عَمَلًا مِنَ الإيمَانِ ذَا ... قَوْلٌ لِمُرْجِئَةٍ بِلاَ إِجْبَارِ ...
أَمَّا الْخَوَارجُ كُلُّ سَعْيٍ عنْدهُمْ ... شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ عَلَى التَّخْيَارِ ...
وَلَدَا رُعَاةِ السُّنَّةِ الْغَرَّا لَهُ ... قِسْمَانِ مُتَّفِقَانِ فِي الإصْدَارِ: ...
شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ وَشَرْطُ كَمَالِهِ ... وَهُمَا مَعًا أَهْلٌ لِكُلِّ فَخَارِ ...
وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ"طَهَ"المُصْطَفَى ... حَقٌّ، فَلاَ تَجْنَحْ إلى الإنْكَارِ ...
الْمُؤْمِنُونَ عَلَى تَفَاوُتِ قَدْرِهِمْ ... لَيْسُوا سَوَا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَارِ ...
إيمَانُ رُسْلِ اللهِ لَيْسَ كَغَيْرِهِ ... والرَّاشِدِينَ [3] فَلَيْسَ كَالأَغْيَار
(1) - الإمرار: إعادة إحكام ربط الحبل بعد حله.
(2) - عنيتُ بالصادق: سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.
(3) - أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.