الصفحة 117 من 529

مَا أخْطَأَ الْعَبْدَ الْمُيَسَّرَ لَمْ يَكُنْ ... لِيُصِيبَهُ بِاللَّيْلِ أو: بِنهَارِ ...

أو: مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ، نِلْتَ الْمُنَى ... أبَدًا لِيُخْطِئَهُ وَلَوْ بِعَثَارِ ...

فَبِكُلِّ شَيْءٍ قَدْ أَحَاطَ إلَهُنَا ... عِلْمًا وَقَدَّ مُحْكَمَ الأَقْدَارِ ...

لاَ نَاقِضٌ فيهِ وَلَيْسَ مُعَقِّبٌ ... وَمُمَالِئٌ يَسْعَى إِلى التَّغْيَارِ ...

لاَ نَاقِصٌ لاَ زَائِدٌ مِنْ خَلْقِهِ ... بِسَمَائِهِ أو: أرْضِهِ الْمِعْمَارِ ...

مِنْ عَقْدِ إِيمَانٍ وَأَصْلِ مَعَارِفٍ ... والإِعْتِرَافُ بِوَحْدَةِ الْقَهَّارِ ...

وَيْلٌ لِمَنْ صَارَ الْخَصِيمَ لِرَبِّهِ ... بِالْكُفْرِ فِي قَدَرٍ مِنَ الأقْدَارِ ...

أَيَرُومُ ذُو قَلْبٍ سَقِيمٍ، نَاظِرًا ... فِي ذَاكَ، كَشْفَ مُكَتَّمِ الأَسْرَارِ ...

سَيَعُودُ أَفَّاكًا أَثِيمًا خَائِبًا ... بِالْقَوْلِ فِيهِ مُعَرَّضًا لِتَبَارِ ...

الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ حَقٌّ عِنْدَنا ... يَا وَيْلَ مَنْ قَالَ بِالإنْكَارِ ...

وَاللهُ عَنْ ذَا الْعَرْشِ أو: ما دونَهُ ... فِي غُنْيَةٍ بِجَلاَلةِ الْمِقْدَارِ ...

فَهْوَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُعْجِزًا ... عَنْ ذَاكَ خَلْقًا دَائِمِي الأوْطَارِ ...

أَوَ لَمْ تَرَ الرَّحْمَنَ مَنَّ بِخُلَّةٍ ... خَلَصَتْ عَلَى إِبْرَاهِيم الْمِذْكَارِ ...

وَكَذَا عَلَى مُوسَى بِتَكْلِيمِهِ ... فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ مِنْ أَخْبَارِ ...

وَبِذَاكَ نُؤْمِنُ إذْ نُصَدِّقُ مَا أتَى ... فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ من أخْبَارِ ...

وَكَذَاكَ نُؤْمِنُ بِالْمَلاَئِكِ مِثْلَمَا ... رُسُلٌ ذَوُو الإِصْفَاءِ وَالإِيثَارِ ...

وَبِكُلِّ مَا قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ ... كُتْبٍ، وَحَسْبُكَ تِلْكَ مِنْ أَسْفَارِ ...

لِجَمِيعِ رُسْلِ اللهِ نَشْهَدُ أَنَّهُمْ ... كَانُوا عَلَى حَقٍّ حُمَاةَ ذَمَارِ ...

وَبِأَهْلِ قِبْلَتِنَا بِإسْلاَمٍ وَإِي ... مَانٍ شَهَادة عَلَى إِقْرَارِ ...

مَا دَامَ أَنَّهُمُو بِمَا جَاءَ النَّبِي ... بِهِ ثَمَّ مُعْتَرِفُونَ فِي إِظْهَارِ ...

لاَ. لاَ نَخُوضُ وَلَنْ نَخُوضَ عَلَى الْمَدَى ... فِي رَبِّنَا، فِي الدِّينِ لَيْسَ نُمَارِي ...

وَبِذَا الْقُرَانِ فَلاَ نُجَادِلُ بَتَّةً ... إِذْ نَحْنُ نَعْرِفُهُ: كَلاَمُ الْبَارِي ...

نَزَلَ الأَمِينُ بِهِ، فَعَلَّمَ أَحْمَدًا ... إياهُ، صَلِّ عَلَى"طَهَ"يَا قَارِي ...

مَا كَانَ مَخْلُوقًا، نُقِرُّ جَمَاعَةً ... لِلْهَدْيِ مُتَّفِقِينَ فِي أَقْدَارِ ...

هَذَا كَلاَمُ اللهِ لَيْسَ يُسَاوِهِ ... شَيءٌ قَوْل الْخَلْقِ ذَا مُتَوَارِ ...

لَسْنَا نُكَفِّرُ مِنْ أَهَالِي قِبْلَةٍ ... أَحَدًا أَتَى بِالبَعْضِ مِنْ أَوْزَارِ ...

إلاَّ إِذَا كَانَ اسْتَحلَّهُ عَامِدًا ... لَمْ يَرْتََدِعْ بِقَوَارِع الإنْذَارِ ...

لَسْنَا نَقُولُ: يَقُودُ مَعْ إِيمَانِهِ ... ذَنْبٌ لآِتِيهِ إِلَى إِضْرَارِ ...

لِلْمُحْسِنِينَ رَجَاؤُنَا فِي رَبِّنَا ... يَعْفُو وَيُدْخِلُهُمْ لأَسْعَدِ دَار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت