الصفحة 122 من 529

وَكَذَا الذِي بِسِوَى الْفَضِيلَةِ ذَاكِرٌ ... لَهُمُ، وَنَذْكُرُهُمْ مَعَ الأخْيَارِ ...

إِذْ حُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْ ... سَانٌ وَبُغْضُهُمُو صَمِيمُ كُفَّارِ ...

أَمَّا الْخِلاَفَةُ ذِي أَبُو بَكْرٍ لَهَا ... كُفْؤٌ لِمَنْزِلهِ مِنَ الأَبْرَارِ ...

مِنْ بَعْدِهِ عُمَرٌ عُثْمَانٌ عَلِيْ ... كَانُوا لِهَذَا الدِّينِ خَيْرَ مَنَارِ ...

وَالْعَشْرَةُ الخُلَصَاءُ أَهْلُ بِشَارَةٍ ... بِالْجَنَّةِ الْعَلْيَاءِ دَار قَرَارِ ...

فَهُمُو: أَبُو بَكْرٍ، كَذَا عُمَرٌ، وَعُثْمانٌ عَلِيْ ... يُّ طَلْحَةٌ، وَزُبَيْرُ، سَعْدُ حَوَارِي ...

فَسَعِيدٌ عَوْفِي وَاعْطِفَنْ بِأبِي عُبَيْ ... د وَذَا أَمِينُ الأمَّةِ الْمُخْتَارِ ...

رَضِيَ الإلَهُ الْبَرُّ عَنْهُمْ أَجْمَعِي ... نَ وزاد في الإحسان والإِبْرَارِ ...

مَنْ يُحْسِنَنْ قَوْلًا بِأَصْحَابِ الرَّسُو ... لِ وَأَهْلِهِ الأزواج نَبعِ طُهارِ ...

فَهو البرِيءُ مِنَ النِّفَاقِ وَرَهْطِهِ ... فِي مُنْتَأً عَنْ زُمْرَةِ الأشْرَارِ ...

وَالسَّابقُونَ ذَوُو العلوم من السلفْ ... والتَّابعون مَشَاعِلُ الأنْوَارِ ...

لَمْ يُذْكَرُوا بِسِوَى الْجَمِيلِ على السِّوَا ... مَنْ رَدَّ ذَلِكَ فَهْوَ فِي تَحْيَارِ ...

لَسْنَا نُفَضِّلُ مِنْ وَلِيٍّ لا. على ... أَحَدٍ مِنَ النَّبِيئِينَ فِي الْمِقْدَارِ ...

أَسْمَى نَبِيءٍ واحِدٍ مِنْ كُلِّ أوْ ... لِيَّاءِ هذا العَالَم الْمِحْضَارِ ...

وَبِكُلِّ مَا قَدْ جَاءَ مِنْ كَرَمَاتِهِمْ ... نُؤْمِنْ، بِحَسْبِ ثُقَاتِنَا النُّظَّارِ ...

أَشْرَاطُ تِلْكَ السَّاعَةِ الْمَشْهُود مَوْ ... عدها بِهِنَّ نُؤْمِنُ دُونَ أَيِّ تَمَارِ ...

كَخُرُوجِ دَجَّالٍ، نُزُول يَسُوعَ مِنْ ... عَالِي السَّمَاءِ فِي إِنْذَارِ ...

وَطُلُوعِ شَمْسٍ عِنْدَها مِنْ مَغْرب ... وَخُرُوجِ دَابِ الأَرْضِ مِنْ أغْوَارِ ...

لَسْنَا نُصَدِّ قُ كَاهِنًا أو: عَرَّفًا ... يَا خَيْبَةَ الْكُهَّانِ والسُّحَّارِ ...

مَنْ يَدَّعِي شَيْئًا يُخَالِفُ مُصْحَفًا ... أَوْ: سُنَّةً فَاعْدُدْهُ فِي الْفُجَّارِ ...

وَنَرَى الْجَمَاعَةَ رَايَنَا حَقًّا بَلَى ... وَالْخُلْفَ زَيْغًا بَلْ عَذَاب بَوَارِ ...

الدِّينُ عِنْدَ اللهِ إسْلاَمٌ بِهِ ... دِنّا وَدَانَ سَوَالِفُ الأخْيَارِ ...

أمَّا الدِّيانات السَّمَاويةُ التِي ... يَدْعُو لَهَا ذُو الإفْكِ وَالإهْجَارِ ...

هَذَا ضَلاَلٌ بَيِّنٌ لِمُبَصَّرٍ ... مِنْ أَيْنَ لِلإِسْلاَمِ بِالبُصَّارِ ...

لَوْ قِيلَ: تِلْكَ شَرَائِِعٌ سَمَوِيةٌ ... مَا كَانَ هَذَا الْقَوْلُ ذَا إِنْكَارِ ...

بَيْنَ الْغُلُوِّ، وَبَيْنَ تَقْصيرِ، وَتَشْ ... بِيه، وَتَعْطِيلٍ. فَأيُّ مَسَارِ ...

وَالْجَبْرِ، وَالْقَدَرِ، الأمَانِ، وَيَأسَةٍ ... فَاعْلَمْ بِذَاكَ، وَكُنْ أَخَا تَذْكَارِ ...

إنَّا بُرَاءٌ لِلإِلهِ مِنَ الْخِلاَ ... فِ لِكُلِّ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ أسْطَارِ ...

نَرْجُو مِن اللهِ الكريمِ بِفَضْلِِهِ ... تَثْبِيتَ ذَا الإيمَان وَالإقْرَار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت