فهرس الكتاب
1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ ... حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ ...
2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ ... إذْ يَدُسٌّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ ...
3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحٍ ... نَقِضٌ لِلإِيمانِ فِي الافْصَاحِ ...
4 -وَهْوَ نَوْعَانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَافِ ... بَعْدَهُ أَصْغَرُ كَمَا سَنُوَافِي ...
5 -اعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلًا ... وَعِنَادًا لاَ يُتْبِعُ اللَّفْظَ فِعْلًا ...
6 -مِثْلَمَا جَاءَ مِنْ أبِي طَالِبِ ... إّذْ نَأى عن مولاه بِالْجَانِبِ ...
7 -وَهْوَ إنْكَارُ خَالِقِ الأكْوَانِ ... بِفُؤَادٍ ذِي طَبْعَةٍ وَلِسَانِ ...
8 -وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ ... يومِ بَعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ ...
9 -أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّونَ عُبَّادُ دُنْيَا ... (وَتَرَى الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّا) ...
10 -أَصْلُهُ الْكُبْرُ وَالتَّرَفُّعُ جَحْدًا ... بِئْسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَدَّى ...
11 -كَتَعَالِي إبْلِيسَ فِي كُفْرَانِهْ ... وَتَمَادِي الأَتْبَاعِ مِنْ إِخْوَانِهْ ...
12 -الأُلَى فِي اعْتِبَارِهِمْ لَمْ يُقِيمُوا ... أَيَّ وَزْنٍ لِلْمَرْءِ وَهْوَ عَدِيمُ ...
13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّارِ ... وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ ...
14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا ... وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا ...
15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ ... حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ ...
16 -وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُوا بِنُبُوَّهْ ... جَحْدُهُمْ بِشَرِيعَة الحقّ عُنْوَهْ ...
17 -أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْرًا ... وَضِيَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْرًا ...
18 -تَتَجَلَّى عَلَى الْجَوَارِحِ تَقْوَى ... وَوَرَاءَ الظُّهُورِ تَكْمُنُ بَلْوَى ...
19 -ضَلَّ سَعْيًا مَنْ يَسْتَحِلُّ حَرَامَا ... فَتَحَدَّى الْمُهَيْمِنَ الْعَلاَّمَا ...
20 -جَاعِلًا نَفْسَهُ لِرَبِّيَ نِدَّا ... قَدْ تَرَدَّى وَأخْطَأ الدَّهْرَ قَصْدَا ...
21 -كُلُّ مَنْ نَاصَبَ الْكَرَاهَةَ شَيْئًا ... مِنْ شُؤُونِ الإِسْلاَمِ حُمِّلَ عِبْئًا ...
22 -نَزَّهَ اللهُ شَرْعَهُ عَنْ عُيُوبِ ... كَيْفَ يَلْقَاهُ عَبْدُهُ بِذُنُوبِ ...
23 -ذَاكَ حَالُ الذي لِشَيْءٍ بَسِيطِ ... كَارِهًا بِالتَّسْوِيفِ وَالتَّثْبِيطِ ...
24 -وَمُبِينُ الشَّحْنَاءِ لِلشَّرْعِ كُلاًّ ... هُوَ عِنْدِي أَشَدُّ نُكْرًا وَهَوْلًا ...
25 -مُظْهِرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي ... جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي ...
26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ ... يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي طوايَا كِتَابِ ...
27 -أوْ: يُحَاكِي بِرَسْمِهِ الْكَرْكَتُورِ ... أَشْرَفَ الْخَلْقِ جَلَّ عَنْ تَصْوِيرِ ...
28 -إنّ إعراضَ العبد حتمًا، تنبّهْ ... عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ يُغْضِبُ رَبَّهْ ...
29 -حَيْث يَرْتَدُّ رَاجِعًا فِي إِبَاء ِ ... لاِتِّبَاعِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَاءِ ...
30 -سَوْفَ يَلْقَى جَزَاءَهُ الْعَدل [1] يَوْمًا ... خَابَ فِي السَّعْيِ فَهْوَ يَحْمِلُ ظُلْمًا ...
31 -كُلُّ هَذَا مِنْ أَعْظَمِ النَّائِبَاتِ ... فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ مَاضٍ وَآتِ ...
32 -أكْثُرُ الشَّرِّ مَا يَكُونُ وُقُوعًا ... فَاحْذَرَنْ أنْ تُرَى لَهُنَّ تَبِيعًا
كتبه أبو الفضل في: 10 ربيع الأول 1428هـ بالسجن المحلي بتطوان.
وقال أيضًا في قصيدة أخرى تحت عنوان: (الكفر الأصغر وبعض أنواعه) هذا نصها:
1 -أصْغَرُ الْكُفْرِ لَيْسَ يَنْقُضُ مِلَّهْ ... أَوْ: يُجَافِي الإِسْلاَمِ فِيهِ مَحَلَّهْ ...
2 -يُتْرَكُ الْعَبْدُ لِلْمِشِيئةِ حَتْمَا ... إِنْ يَشَا يَعْفُو عَنْهُ أَوْ: شَاءَ أصْمَى ...
3 -رَاغِبًا فِي شَفَاعَةِ الْمُخْتَارِ ... يَرْتَجِي حِلْمَ مَالِكٍ جَبَّارِ ...
4 -أنْ يَجِيءَ الْفَتَى بِفِعْلٍ يُنَافِي ... شِرْعَةَ الْحَقِّ جَانِبًا لاِنْحِرَافِ ...
5 -كُلُّ ذَبْحٍ لِغَيْرِ رَبِّي جَحْدُ ... وَسُجُودٍ لِغَيْرِهِ فَهْوَ إدُّ ...
6 -إنه الكُفْرٌ الأَكْبَرُ أخْرَجَا ... مِنْ سَبِيلِ الإِسْلاَمِ، أيْنَ النَّجَا؟ ...
7 -مَنْ يَسُبُّ الْمُخْتَارَ أَوْ: دِينَهُ ... أوْ: يَرُمْ بِاسْتِهْزَاهُ تَهْوِينَهُ ...
8 -خَالِعٌ بِالْكُفْرِ عَصَا الطَّاعَهْ ... عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَهْ ...
9 -وَهْوَ جَحْدٌ لأِنْعُمِ الْوَهَّابِ ... وَادِّعَاءُ الْفَتَى لِفَضْلِ الثَّوَابِ ...
10 -دُونَ شُكْرٍ لِلَّهِ أوْ: عِرْفَانِ ... بِجَمِيلٍ مِنْهُ وَلاَ إِحْسَانِ ...
11 -ثُمَّ كُفْرُ الْعَشِيرِ إذْ يَتَبَرَّا ... مِنْ سُلُوكِ الإِنْسَانِ يُنْسِيهِ ذِكْرَا ...
12 -إنْ رَمَى قَاذِفٌ أَخَا إِحْصَانِ ... ذَاكّ فَاعْلَمْ ضَرْبٌ مِنَ الْكُفْرَان
(1) - انظر الكلام على العدل في (الجزاء من جنس العمل) (1/ 15/16) لسيد حسن عفاني، نقله من (مدارج السالكين) (3/ 457/460) لابن القيم، و (شرح النونية) (2/ 104/105) للأستاذ الهراس.