الصفحة 125 من 529

15 -وَبِالْخَوَاتِيمِ لِلانْسَانِ كَمْ عِبَرٍ ... فَحَسْبُكَ اللَّهُ مِنْ حَانٍ وَمُنْتَقِمِ ...

16 -مَنْ يَتَّهِمْ مُسْلِمًا بِالْكُفْرِ فَهْوَ بِهِ ... أَوْلَى فَذَرْ عَنْكَ سُوءَ الظَّنِّ وَالتُّهَمِ ...

17 -وَلَيْسَ يَرْمِي أَخَا الإِسْلاَمِ فِي سَفَهٍ ... بِالْكُفْرِ إِلاَّ كَذُوبٌ ظَاهِرُ اللُّؤُمِ ...

18 -أوْ: هَازِئٌ لاعِبٌ يُزْرِي بِأَهْلِ نُهَى ... أَوْ: ذُو اجْتِهَادٍ عَنِ الأَخْطَاءِ لم يَرِمِ ...

19 -وَمَنْ يُبَرِّئْ كَفُورًا أَوْ: فِي عَقِيدَتِهِ ... قَدْ شَكَّ فَهْوَ مِنَ الْكُفْرَانِ فِي سَنَمِ

فصل: في موانع تكفير المعين:

20 -مَنْ لَمْ يَصِلْ لِخِطَابِ الشَّرْعِ فَهْوَ بَرِيْ ... مِنْ كُلِّ كُفْرٍ فَكُنْ يَاصَاحِ ذَا فَهَمِ ...

21 -كَذَا مُؤوَّلُ نَصٍّ قَامَ يُنْزِلُهُ ... فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ يَنْجُو مِنَ الْوَصَمِ ...

22 -أَضِفْ لِذَاكَ حَدِيثَ الْعَهْدِ فِي زَمَنٍ ... بِالْكُفْرِ لَمْ يُعْتَبَرْ يَوْمًا كّذِي قِدَمِ ...

23 -أَلْحِقْ بِأُولاَءِ نَائِي الرُّكْنِ مُنْقَطِعًا ... عَنِ الْوَرَى مَا دَرَى بِالْعِلْمِ وَالْحِكَمِ ...

24 -كَذَاكَ امْرؤٌ صَدَرَ الْكُفْرَانُ مِنْهُ بِلاَ ... قَصْدٍ، فَبَعْضُ الْعُذْرِ فِي اللَّمَمِ ...

25 -فَمُسْتَحِلُّ مُبيحٌ لِلْحَرَامِ عَلَى ... يَقِينِهِ أَنَّهُ حَقٌّ بِلاَ وَهَمِ ...

26 -كَذَلِكَ الْمُكْرَهُ الْمُبْدِي بِظَاهِرِهِ ... كُفْرًا مَخَافَةَ هَوْلٍ أَوْ: أَذَى خَصِمِ ...

27 -وَلاَ تُرَى الْحَسَنَاتُ الْبِيضُ [1] مُذْهِبَةً ... كُفْرَ الْمُعَيَّنِ بِالتَّاوِيلِ لَمْ يَقُمِ

فصل: في لوازم تكفير المعين وشروطه

28 -إِذَا انْتَفَى مَانِعُ التَّكْفِيرِ ذَا بَرَزَتْ ... لَوَازِمٌ قُدْنَ نَحْوَ الْمَرْتَعِ الْوَخِمِ ...

29 -مِنْهَا تَبَيُّنُ طَيَّاتِ الْقُلُوبِ عَلَى ... مِحَكِّ قَطعٍ حَذَارَ الشَّكِّ وَالتُّهَمِ ...

30 -إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ مِنْ عِنْدِهِ بِنَبًا ... تَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا الْقَوْمَ بِالظُّلُمِ ...

31 -فَتُصْبِحُوا بَعْدَهَا مِنْ فَرْطِ خَيْبَتِكُمْ ... فِي وَهْدَةِ الأَسَفِ الْحَرَّانِ وَالنَّدَمِ ...

32 -إِقَامَةُ الْحُجَّةِ الدَّمْغَاءِ مُثبِتَةٌ ... تَكْفِيرَ ذَاكَ إذَا مَا الْعُذْرُ لَمْ يَقُمِ

كتبه أبو الفضل في: 5 ربيع الأول 1428هـ بالسجن المحلي بتطوان.

وقال أيضاَ في قصيدة أخرى تحت عنوان: (تعريف الكفر الأكبر وأنواعه) هذا نصها:

(1) - البيض: أي: العظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت