الصفحة 124 من 529

لكنهم إن خالفوا من هُوَا ... أوثق فَالرد عَليْهِمُ سَوَا [1] ...

من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا ... يُحْتَجْ بِهِ شَنِّفْ بذاك المَسْمَعا ...

أما إِذَا انفَرَدْ معَ المُخَالفَهْ ... فليْس يُحْتَجُّ بِهِ يا عارِفَهْ ...

وهَؤُلاَ أَهْلُ الشَوَاهِدْ فَاعْلَمِ ... كذا المُتَابَعاتِ فاحْفَظْ وافهَمِ ...

ومنهمو من بهْ وإن تُوبِعَ لا ... يُحْتَجُّ خُذْهَا عِبْرَةً أوْ مَثَلاَ ...

أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا ... ذِي الكِذْبِ أَكْثِرْ منهمو التَعَوُذا

كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 30 شوال 1428هـ

وقال أيضًا في قصيدة نظم فيها قواعد في التكفير تحت عنوان: (أنيس الأسير في نظم قواعد التكفير) هذا نصها:

1 -اللهُ قَدْ أَوْجَدَ الأكْوَانَ مِنْ عَدَمِ ... وَعَمَّهَا بِوَفِيرِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ ...

2 -وَكُلُّ شَيْءٍ بَرَاهُ ثُمَّ قَدَّرَهُ ... سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَارِئَ النَّسَمِ ...

3 -عَلاَمَ يَكْفُرُ إِنْسَانٌ وَيَجْحَدُ مَا ... أّوْلاَهُ مِنْ مِنَنٍ فِي الْبَدْءِ والْخَتَمِ ...

4 -إِنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ خَالِقُهُ ... رَبًّا فَكَيْفَ يَرُدُّ الْفَضْلَ بِالرَّغّمِ؟! ...

5 -لاَ يُوجِبُ الْكُفْرُ فِي التَّعْمِيمِ لُذْ بِحِجَى ... كُفْرَ الْمُعَيَّنِ فِي التَّخْصِيصِ فَالْتَزِمِ ...

6 -يُحِبُّ إِنْجَازَ وَعْدٍ، وَالْوَعِيدُ فَفِي ... إِرْجَائِهِ رَاحَةٌ لِلنَّفْسِ وَالْجِسَمِ ...

7 -إِنَّ الرِّضَى بِكُفْرٍ لَوْ أَبْصَرْتَ بِهِ ... كُفْرٌ وَذَلِكُمُو مِنْ أَعْظَمِ النِّقَمِ ...

8 -أَمَّا الرِّياءُ فَيُبْدِي غَيْرَ مَا خَفِيَتْ ... مِنَ النَّوّايَا وَيَرْمِي الْقَلْبَ بِالسَّقَمِ ...

9 -وَمُظْهِرُ الْكُفْرِ مَقْرُونٌ بِصَاحِبِهِ ... حَتْمًا كَمُظْهِرِ إِيمِانٍ إِلَيْهِ نُمِي ...

10 -وَالنُّطْقُ بِالْكُفْرِ إنْ جِدًّا وإنْ هَزَلًا ... كُفْرٌ كَمَا فِعْلُهُ يُصْمِ أوْ: يَصِمِ ...

11 -وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا يَوْمًا فَصَدَّقَهُ ... فَلاَ يُكَفَّرُ فِي فِعْلٍ وَلاَ كَلِمِ ...

12 -الشَّرْعُ حَكَّمَ فِي لُبْسٍ قَرَائِنَهُ ... فَلاَ يُقَالُ بِكُفْرٍ دُونَمَا حُكُمِ ...

13 -فَمَنْ أَحَلَّ حَرَامًا فَهْوَ ذُو جَحَدٍ ... كَذَاكَ مَنْ حَرَّمَ حِلاًّ فَاعْتَبِرْهُ عَمِ ...

14 -وَخَالِصُ الدِّينِ لَمْ يَنْقُضْهُ قَطُّ سِوَى ... كُفْرٍ صَرِيحٍ بِرَبِّ النُّورِ وَالظُّلَم

(1) - سوا: أي عدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت