فهرس الكتاب
فأجابني بقصيدة تركتها باليمن مكان سكنى أصهاري، لو كانت عندي لأثبتها هنا. وأخيرًا أترككم مع (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) . لفضيلة شيخنا-فرج الله عنه، وعن إخوانه المظلومين والمكلومين في بقاع العالم-آمين-.
(تنبيه) : أطلب من شيخنا-عند ما يرى هذا التقريظ-أن يرسل لي نسخة على عنواني القديم شعب عامر رقم: الدار 18 - (والباقية تعرفها يا فضيلة شيخنا) -إهداءً منه لتلميذه المحب. لأقدمه لزوجتي (مدام) [1] هدية عند رجوعها من اليمن وفي يدها الغلام الثالث أسميته باسمك شيخنا تفاؤلًا أن يصير عالمًا، ولهذا قلت:
بَلِّغْ أَبا عَفْراءَ مِنْكَ سَلاَمَا ... أَفْدِي فَتىً شَاكِي السِّلاَحِ هُمَامَا ...
جَمَّ الْمَوَاهِبِ لاَ يُكَدِّرُ بَحْرَهُ ... رَنَقٌ بِنَائِلِهِ يَبُزُّ غَمَامَا ...
بَشَّ الْمُحيا ما شَكى سجنًا ولا ... عِيلَ اصْطِبَارًا أو: أثار عُرَامَا ...
يحْنُو على خال الحقيبةِ مُعْوِزٍ ... أَلِفَ الجَوَى واستعذب التِّشْآما ...
أتْحِفْ وُقيتَ صاحبَكَ الذِي ... مَحَضَ الوفا لك حينَ صانَ ذِماما ...
أَتْحِفْهُ منكم يا أخي بمجلَّدٍ ... في حُسْنِ طَبْعٍ كي يَسُرَّ (مَدَامَا) ...
أهديها إياها غداة رجوعها ... للبيت تَحْضُنُ بالذِّراع غلاما ...
يَرعَاكَ ربُّ الخلْق صبحًا والمسا ... يا خيرَ مَنْ صَلَّى إليه وصامَا
كتبه تلميذكم السني زيد بن علي في 4 جمادى الأولى1428هـ بمكة المكرمة شعب عامر.-مكان توبتي على يد فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-. وتقبلوا أزكى التحية من تلميذكم والسلام.
(1) -لطيفة: شيخنا كان ينكر علي هذه التسمية وبشدة، وكنت أقول له يا شيخنا أنا عندي اسمها فاطمة، وعند أهلها (مدام) لأن عادتهم وأسماءهم وأسماء أبنائهم صعب أن نغيرها بهذه السهولة.