فهرس الكتاب
دروسًا في الوعظ هو وإخوانه المشايخ الثلاثة، ولما رحل إلى سجن القنيطرة بدأ تدريس العلوم مع الطلبة: النحو، والفقه، وأصوله، والتفسير وقواعده ومن ثم جاءت له فكرت نظم قواعد التفسير، وزاد المعاد، وسبل السلام، والروضة الندية، وفقه السيرة للبوطي، وكان ينبه الطلبة من زلقات البوطي في العقيدة، وكتبًا أخرى كثيرة، وكتب تعليقات كثيرة على بعض الكتب، وحوارات من داخل السجن نشرت في أسبوعية (الأيام) ، ويومية (النهار) واشترك مع إخوانه الشيوخ فك الله أسرهم جميعًا: الشيخ الفزازي، والشيخ الكتاني، والشيخ الرفيقي، ثم رحل إلى تطوان وضربت عليه الحراسة المشددة ليل نهار وقد خاض عدة مرات إضرابًا عن الطعام مرة يومين، وأخرى 3أيام و7 أيام و25 يومًا، و27 يومًا-وخاض مرة شيخنا إضرابًا عن الطعام والشراب والتطبيب ثلاثة أيام بسجن تطوان المحلي-ولهم أدلتهم على جوازه نشروها في الانترنيت وله موقع خاص بشيخنا في الانترنيت فيه بعض قصائده الشعرية وبعض كتبه وهو لا يبالي بالسجن يطالع ويحقق ويكتب ويؤلف ويقول الشعر وله العشرات من القصائد، وله مساجلات شعرية مع بعض شيوخه الأدباء الأفذاذ ولا زلنا نتابع أخباره فرج الله كربته.
هذه نبذة مختصرة من سيرة فضيلة شيخنا أبي الفضل وهي شذرات-من باب أشار فأشار- كتبتها تلميذته أم عبد الله 27 - 7 - 1427هـ
ملحوظة: ومن شيوخه الذين استفاد منهم كثيرًا العلامة الأديب محمد بوخبزة أخذ عنه تفسير القرآن، ودروسًا من صحيح البخاري، ودروسًا من السيرة النبوية، ولازمه أكثر من8سنوات وأخذ عنه بالمراسلة: الشعر وبحوره وأخذ عنه بعض الكتب في مقصورة مسجد العيون وأجازه في الكتب التسعة ولزوجته وأبنائهما الأربعة، إجازة عامة بكل ماله من منثور ومنظوم، وما تحمله عن مشايخه من منطوق ومفهوم وروايات معقول ومنقول.
وأجاز لشيخنا إجازة موجزة!! ولشيخنا واحد وخمسون إجازة في علم الحديث وأصوله، وعلم التفسي وأصوله، وعلم الفقه وأصوله، وعلم النحو وأصوله، وغيرها من العلوم الشرعية وهو القائل في قصائده:
محبتي للكتب، والعلوم الشَّرعية
أُكَابِدُ فِي العُلُومِ صبَابَةً فَلَهَا ... لَدَيَّ محبةٌ وَلَدَيَّ خَالصُها ...
بناظمة مؤصَّلةٍ قواعِدُهَا ... أُبينُ طريقةً وضَحَتْ معالِمُها ...
على أُسُسِ العلُوم غَدَتْ مُؤسَّسةً ... مُباركةً وَمِنْ ذَهَبٍ سَبائِكُها ...
مُفَسّرَةً لآي إِلَهِنَا طَهُرَتْ ... مَوارِدهَا مُكَرَّمةً مَصَادِرُهَا ...
تُعينُ على مُدَارسَةٍ مُصرفها ... وحفظِ عِبادةٍ وتفيدُ عَارفَهَا ...
تَباركَ رَبُّنَا وتكاملتْ نِعَمُهْ ... تقدَّس من أَبانَ لنا منافِعَهَا