الإسلامي والوحدة العربية الإسلامية».
ثم يذكر الكاتب مبلغ الانحطاط الذي وصل إليه العرب كأنظمة فيقول، صـ205: «وقد بلغ الانحطاط بالعرب إلى أن صنفوا أنفسهم طبقيًا إلى جنسيات مختلفة تفضل بعضها بعضًا فبعض دول الخليج تصنف الشعوب العربية على هذا النحو:
1 -خليجي درجة أولى وله سائر الحقوق السياسية والمادية.
2 -خليجي درجة ثانية وله الحقوق المادية فقط.
3 -إيراني - وله حق الحصول على الجنسية بعد فترة وجيزة -.
4 -عراقي.
5 -سوري.
6 -فلسطيني وأردني.
7 -مصري ... وهكذا!!».
ويختم الكاتب هذا القسم والكتاب بقوله، صـ207: «أجل ... كما سقطت النزعة الوطنية بعد فترة تاريخية حالكة ـ نسجل هنا (سقوط القومية العربية) بعد فترة تاريخية ثورية لا تقل حلكة وظلامًا عن الفترة الاستعمارية، ولم يبق إلا الحل الحضاري الشامل ... الإسلام» . اهـ
هذا ما تيسر لنا من عرض مختصر لهذا الكتاب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[عن مجلة المجاهدون / العدد 57]