تعاقب على زيارتها العديد من الدبلوماسيين الذين كان الملك عبد العزيز آل سعود يستضيفهم في قصر الضيافة بالبديعة على الضفة الغربية لوادي حنيفة وكان من بين أولئك جيرالد دي غاوري وهو المبعوث البريطاني الخاص لدى الرياض خلال الحرب العالمية الثانية وأندرو رايان .. ويذكر أسماء عدة.
وفي صفحة (15) من الكتاب (قام المكتشفون الأمريكيون لحسن الحظ ـ لاحظ لحسن الحظ ـ بالتقاط صور ممتازة ليس للمنطقة الشرقية وحدها وإنما للرياض وجدة والطائف ونجد والحجاز وكان من بين ابرز مصوري أرامكو ماكس ستاينكي وفلويد أوليفار وجو ماونتين وأيلو باتيجل(والمشهور بلقب القرصان) ثم ينشر الكتاب صورهم. وللعلم فإن صورة هذا الأخير الملقب بالقرصان يظهر فيها شبه عاري وهو يلبس الصليب وعليه آثار الكهنوت النصراني الصليبي.
هذه هي البداية فما عسى أن يكون الحال الآن.
الحال الآن هو ما عبر عنه سفير السعودية في واشنطن بندر بن سلطان حيث شبه جزيرة العرب المباركة بامرأة بغي عاهر والأمريكان بالفحل النهم لمضاجعتها لكنها تمتنع من خلع ملابسها فيأتي دوره هو كوسيط قواد بينها وبين من يزني بها.
في مجلة النيوزويك تاريخ 9/ 12/1991م مقال بعنوان أنبوب إلى الرياض الوسيط الأمير السعودي بندر يرسم دورًا ملكيًا جديدًا.
يقول بندر صفحة 24 من المجلة (العرب يبدون مثل المرأة التي تنام معك في الفراش لكنها لا تريد أن تخلع ملابسها شخص ما يجب أن يساعدهما ليفهما بعضهما بعضًا) .انظر رسالة (الخصائص الشرعية للجزيرة العربية) .