الصفحة 103 من 105

وأصبحت المجمعات السكنية الضخمة لهؤلاء الكفار وسط أحياء المدن الكبرى كالرياض و الدمام وجدة والطائف وأبها وغيرها.

وأصبحت شطآنها الذهبية منتجعًا للعرايا من نساء أمريكا وأوربا وغيرهم بحماية من جنود ابن سعود والويل كل الويل لمن يعرض لهم أو يضايقهم أو يفتي بعدم جواز دخولهم وتدنيسهم طهر الجزيرة.

وقد دأب عبد العزيز بن سعود من أول أيامه على استقدام أولياء نعمته من الإنجليز ثم الأمريكان ويستقبلهم في قصره الخاص وأباح لهم أرض الجزيرة يصورون ويتجولون ثم سلمهم أعظم صفقة تجارية في التاريخ كما سيأتي وللتدليل على صحة هذا انظر الكتاب الذي أصدرته بفخر واعتزاز الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة والذي عنوانه (( المملكة العربية السعودية .. في عيون أوائل المصورين ) )الذي أعده وليام فيس وجيليان غرانت ودبج بمقدمة لأمير الرياض سلمان في صفحة (12) مايلي (بدأ أوائل الرحالة من الوصول إلى نجد في هذه الفترة، وهم تواقون لخلق اتصال مع الأمير عبد العزيز آل سعود في الرياض وكان من هؤلاء الدنماركي(باركلي رونكيار) في عام 1331هـ والبريطانيون جيرارد يشمان في نفس العام ووليام شكسبير عام 1333هأ. وهاري سان جون فيلبي عام 1336هـ وبصراحة يقول الكاتب في نفس الصفحة (إنهم مدفوعون بالتشجيع الرسمي لنشاطاتهم السياسية) يعني الجاسوسية على الدولة العثمانية في ضيافة الأمير عبد العزيز.

ثم أصبح قصر عبد العزيز بن سعود مركزًا لهؤلاء الجواسيس ومقرًا لهم يستقبلهم ابن سعود للود القديم بينه وبينهم.

وفي صفحة (14) من الكتاب السابق (ترسخت بحلول أوائل الخمسينيات من القرن الماضي"الثلاثينيات من القرن الميلادي"مكانة الرياض كعاصمة للمملكة العربية السعودية، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت