الصفحة 88 من 105

مصطفى الحفناوي

عن وليمز في كتابه (( ابن سعود: سياسته، وحروبه، ومطامعه ) )

قال لما ذكر بعض ثورات الغربيين لإصلاح مجتمعهم الفاسد، كذلك لما شاع الفساد في بلاد المسلمين، قام في جزيرة العرب (( محمد بن عبد الوهاب ) )يحارب البدع، ويدعو إلى جمع الصفوف، لإعادة مجد الإسلام، وعبادة الله بقلب سليم.

ولكنه- كغيره من المصلحين- اضطهد، واتُّهم بالإلحاد والزندقة، وطورد حتى التجأ إلى محمد بن سعود.

ثم ذكر ولادته ورحلته لطب العلم، وأنه لما عاد إلى بلاده صمم على نشر الدين الصحيح.

وقال: لما اتصل ببيت سعود، وتزوج محمد بن سعود بابنة الشيخ، عندئذ تشيع السعوديون للمذهب الجديد.

فغضب عليهم الأتراك، ولم يكن غضبهم صادرًا عن عقيدة، وعن فكرة وصلوا إليها، بعد دراسة المذهب الجديد، الذي أنكروه رجمًا بالغيب، ظنًا منهم أنه يقف عقبة في سبيل مطامعهم ببلاد العرب.

كان شريف مكة، قد احتكم إلى العلماء ليقوموا رأيهم في مذهب ابن عبد الوهاب: فقرروا - صلاحية هذا المذهب.

ولكن الأتراك أصروا على العدوان، ولم يكن محمد بن عبد الوهاب إلا رسول سلام ا هـ ص 21، 22 بتلخيص واختصار.

ثم قال في ص 74 - 75: ويكفي هذا الصدد أن نشير إلى بعض أوجه الخلاف بين مذهب الوهابيين، وبين غيرهم.

1)يرى الوهابيون، أن لا معبود إلا الله، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام بشر، فوق مستوى البشر.

2)أعلن الوهابيون كراهيتهم لعبادة الأولياء، وهي متفشية بين المسلمين، حتى اضطر ابن سعود لتدمير قباب الأولياء.

3)ثم ذكر الحفناوي قائلًا: وأنا من أنصار هذا الرأى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت