الصفحة 96 من 105

رأى الأستاذ فيليب حتى:

قال الأستاذ فيليب. وهو مؤرخ لباني في كتابه (( تاريخ العرب ) ) (ولقد تأثر محمد بن عبد الوهاب بفكرة. هي أن الإسلام كما يمارسه معاصروه. قد انحرف كثيرًا علميًا ونظريًا عن طريق السنة التي استنها القرآن. وقرر أن ينقيها هو بنفسه) .

رأى الأستاذ أحمد حسين - مؤسس حزب مصر الفتاة -

قال في كتابه (( مشاهداتي في جزيرة العرب ) )بعد أن وصف ما كان في جزيرة العرب من جهالة قبل ظهور الدعوة ما يلي: (( وفي وسط هذا الجو ولد محمد بن عبد الوهاب. وكان أبوه الشيخ عبد الوهاب قاضي بلدة العيينة. وكان شيخًا عالمًا جليلًا. فقرأ على أبيه الفقه. وسرعان ما ظهرت عليه علائم النجابة. وبدأ يدرك على الفور ما تردت به البادية من همجية وردة عن دين الإسلام. وبدأت تجيش به نفسه كل مصلح من عزم على تغيير هذه الحال. فلما بلغ من العمر عشرين ربيعًا. بدأ يستخدم فصاحته وعلمه في مناقشة أنداده وأضرابه. بل ومن هم أكبر منه سنًا. في فساد الحال فلم يجد منهم أذنًا صاغية. وبعد أن ذكر سفر الشيخ إلى الحجاز والبصرة - ورجوعه ثانية إلى نجد. واستقراره في الدرعية واتفاقه مع محمد بن سعود.

ختم هذا البحث بقوله: تلك هي قصة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما بدأت. والتي لم تكمل حتى الآن. فلا يزال أحفاد محمد بن سعود. وأحفاد الشيخ محمد. يحملون لواء التوحيد. وينافحون عنه. وإذا كان العالم الإسلامي كله اليوم تحت تأثير النور والعرفان. قد بدأ يدرك بفطرته هذا الذين كانوا أول من نصره واستجاب له. ا هـ

رأى الأستاذ الأمام محمد عبده

يقول الشيخ حافظ وهبة في كتابه (( 50عام في جزيرة العرب ) ). وهو يتحدث عن طلبة العلم في الأزهر أنه سمع الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر يثني في دروسه بالأزهر على الشيخ محمد عبد الوهاب، ويلقبه بالمصلح العظيم، ويلقي تبعة وقف دعوته الإصلاحية على الأتراك وعلى محمد علي الألباني لجهلهم ومسايرتهم لعلماء عصرهم ممن ساروا على سنة من سبقهم من مؤيدي البدع والخرافات ومجافاة حقائق الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت