الصفحة 6 من 7

بشكل أفضل في العمليات الجارية في أفغانستان للقضاء على الشبكات الإرهابية وعلى الدعم الذي تحظى به" [جريدة الشرق الأوسط، العدد: (8368) ] ."

فرنسا وحربها للإسلام في الإعلام:

فرنسا فقد شنَّ الإعلام هجومًا شرسًا على الإسلام وأهله، ففي صحيفة (لونوفيل أو بسر فاتور) نشر ملف خاص بعنوان: (الإسلام زمن النقد الذاتي) في 4/ 10/2001م كتبت فيه (جوزيت آليا) مقالًا دعت فيه إلى تحالف دولي يضم المثقفين المسلمين المعتدلين ليقاتلوا القرآن كافة كما يقاتل العالم الأفغان كافة، ثم قالت: (عليهم أن يُظهروا كيف يزكي القرآن العنف، عليهم أن يعتبروا أن النص القرآني ما هو إلا إنتاج بشري يحتوي على أخطاء جسيمة في الأخلاق!! والتاريخ!! والعلوم!! إنه نص بني على مبادئ متجاوزة!!) .

الخلاصة:

-أن دولة فرنسا من أعداء الله الظاهرين المحاربين للإسلام وأهله، وعلى ضوء هذا تعامل فرنسا شرعًا.

-العلم اليقيني أن لفرنسا أفراخ أنجاس يجوبون البلاد الإسلامية طولًا وعرض، يمهدون للعلمنة الملحدة.

-وكما أن فرنسا هي أصل ومنبع العلمانية، فإن عِداء فرنسا يعني عداء هؤلاء؛ وهؤلاء أكثرهم أرباب لهم نفوذهم، وهذا يحتم الحكمة التي تخدم الإسلام وأهله.

-زعم مسالمة فرنسا للمسلمين صرخات الأفراخ الرخيصة المفضوحة، تدل عليها منعهم للحجاب في بلدهم وقد منعوه في دول أخرى عربية بأيدي عبادهم.

-واجب المسلم أن يُعلم أبناءه حقيقة هذه الدولة، ويكشف تاريخها لحرب الإسلام وأهله حتى لا يظنوا أن كل بخار للثلج فهناك بخار الماء المغلي.

-ومن الضروريات التي يجب أن تعرف أن تاريخ الأمة باعه العملاء فأكثر التاريخ الحديث خادم أوربا وإلا أين تاريخ هذه المجازر من تعليمنا؟!

-البحث والرجوع للتاريخ الصحيح الذي يُظهر حقائق العملاء قبل الأعداء وأخيرًا أقول ما كتبت هذا إلا لبيان الحال بالدليل الحي وواضح البرهان والمؤمن يكتفي بـ (( وَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت