وكان الفصل الآخر من المأساة وإني سأختصره اختصارا:
دبّر الأمر على عجل، وعقد العقد، وسيقت العروس"الشامية"إلى الشاب القروي، وحسب المسكين كأنما رأى ليلة القدر فدعا فهبطت عليه حوراء من حور الجنان ... وكان الدخول، واحتوى بين ذراعيه الخشنتين ذلك الجسم الذي تتقطع عليه نفوس أبناء الأمراء حسرات و ... فإذا الثمرة مقطوفة!
قلت: ثم ماذا؟
قال: ماذا؟! صار ابن العم في السجن، والبنت في القبر! وأسدل الستار على فصل جديد من هذه المأساة التي تتكرر فصولها دائما في بيوت الشام.