فهرس الكتاب
402-سألت أبا دَاوُد عَن سَلَّامٍ بن أبي خُبزة1 فَقَالَ: ضعيف" (( ) ."
403-قُلْت لأبي دَاوُد:"سمع الحَسنُ2 من ابْن عبَّاس؟ فقال: لا، ولا رآه"3.
سمعت أبا دَاوُد يَقُول:"كَانَ الْحَسَن ينتمي إِلَى الأنصار، وَكَانَ ديوانه فِي ثقيف، وكان أهل الْحَسَن من نهر المرأة"4.
وسألت أبا دَاوُد عَن حَدِيث شَرِيْك5 عن أشعث6 قال7:"سألت"
1 سلام بن أبي خبزة بضم المعجمة وسكون الموحدة وفتح الزاي العطار بصري، واسم أبي خبزة مكيس، قاله ابن ماكولا في الإكمال.
روى عن يونس بن عبيد، وعنه وكيع. انظر: مجروحي ابن حبان 1/340، ضعفاء العقيلي 2/171، ميزان الاعتدال 2/174، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 70، الإكمال 2/33.
(( ) انظر: لسان الميزان 3/57.
2 الحسن البصري تقدم.
3 قلت: وبقول أبي داود قال: أحمد وبهز بن حكيم وعلي بن المديني حيث كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالصرة.
وقال أبو حاتم:"لم يسمع منه، وقوله يعني الحسن - خطبنا ابن عباس يعني خطب أهل البصرة".
انظر: العلل ومعرفة الرجال 1/55، المراسيل لابن أبي حاتم 27، جامع التحصيل 1/343، تهذيب التهذيب 2/267.
4 نهر المرأة بالبصرة، حفره أردشير الأصغر، والمرأة اسمها طماهيج صالحت خالد بن الوليد على عشرة آلاف درهم. انظر: مراصد الاطلاع 3/145.
5 شريك بن عبد الله النخعي، تقدم.
6 أشعث بن سوار الكندي تقدم.
7 القائل هو الحسن البصري، وإنما ساق هذا النص لبيان أن الحسن لم يصح له سماعٌ من جابر - رضي الله عنه -. وإن ما رواه عنه إنما هو من كتاب كما بينه أبو حاتم رحمه الله.
وبعدم السماع قال: علي بن المديني وأبو زرعة، وبهز بن حكيم وأبو حاتم قال ابن أبي حاتم:"سألت أبي سمع الحسن من جابر، قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن: ثنا جابر بن عبد الله، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر من كتاب مع أنه ادرك جابرًا".
انظر: علل ابن المديني 55، المراسيل لابن أبي حاتم ص36، 37، جامع التحصيل.