الصفحة 265 من 365

402-سألت أبا دَاوُد عَن سَلَّامٍ بن أبي خُبزة1 فَقَالَ: ضعيف" (( ) ."

403-قُلْت لأبي دَاوُد:"سمع الحَسنُ2 من ابْن عبَّاس؟ فقال: لا، ولا رآه"3.

سمعت أبا دَاوُد يَقُول:"كَانَ الْحَسَن ينتمي إِلَى الأنصار، وَكَانَ ديوانه فِي ثقيف، وكان أهل الْحَسَن من نهر المرأة"4.

وسألت أبا دَاوُد عَن حَدِيث شَرِيْك5 عن أشعث6 قال7:"سألت"

1 سلام بن أبي خبزة بضم المعجمة وسكون الموحدة وفتح الزاي العطار بصري، واسم أبي خبزة مكيس، قاله ابن ماكولا في الإكمال.

روى عن يونس بن عبيد، وعنه وكيع. انظر: مجروحي ابن حبان 1/340، ضعفاء العقيلي 2/171، ميزان الاعتدال 2/174، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 70، الإكمال 2/33.

(( ) انظر: لسان الميزان 3/57.

2 الحسن البصري تقدم.

3 قلت: وبقول أبي داود قال: أحمد وبهز بن حكيم وعلي بن المديني حيث كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالصرة.

وقال أبو حاتم:"لم يسمع منه، وقوله يعني الحسن - خطبنا ابن عباس يعني خطب أهل البصرة".

انظر: العلل ومعرفة الرجال 1/55، المراسيل لابن أبي حاتم 27، جامع التحصيل 1/343، تهذيب التهذيب 2/267.

4 نهر المرأة بالبصرة، حفره أردشير الأصغر، والمرأة اسمها طماهيج صالحت خالد بن الوليد على عشرة آلاف درهم. انظر: مراصد الاطلاع 3/145.

5 شريك بن عبد الله النخعي، تقدم.

6 أشعث بن سوار الكندي تقدم.

7 القائل هو الحسن البصري، وإنما ساق هذا النص لبيان أن الحسن لم يصح له سماعٌ من جابر - رضي الله عنه -. وإن ما رواه عنه إنما هو من كتاب كما بينه أبو حاتم رحمه الله.

وبعدم السماع قال: علي بن المديني وأبو زرعة، وبهز بن حكيم وأبو حاتم قال ابن أبي حاتم:"سألت أبي سمع الحسن من جابر، قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن: ثنا جابر بن عبد الله، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر من كتاب مع أنه ادرك جابرًا".

انظر: علل ابن المديني 55، المراسيل لابن أبي حاتم ص36، 37، جامع التحصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت