قوله:"يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"أي أتيتني بما يقارب مثل الأرض.
قوله:"ثم لقيتني"أي مت على الإيمان لا تشرك بي شيئا ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه وقد قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} 1. وقد قال صلى الله عليه وسلم:"ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة"2. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حسن الظن بالله من حسن عبادة الله"3.
1 سورة النساء: الآية 48.
2 رواه أبو داود في الصلاة باب الاستغفار رقم 1514. وأخرجه الترمذي أيضًا رقم 3554 وقال: حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نُصيرة وليس إسناده بالقوي.
3 رواه أبو داود في الأدب باب حسن الظن رقم 4993 ولفظه:"حسن الظن من حسن العبادة".