الصفحة 77 من 169

المبحث الثاني: فضائل حسن الخلق

لحسن الخلق فضائل عظيمة، في الدنيا والآخرة، على الأفراد والمجتمعات.

فمن تلك الفضائل ما يلي:

1ـ أنه امتثال لأمر الله عز وجل:

قال تعالى: {خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف:199] .

فلقد جمع ـ سبحانه وتعالى ـ مكارم الأخلاق في تلك الآية، وأمر بالأخذ بها، والتحلي بما ورد فيها.

2ـ أنه طاعة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم:

فلقد قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ في الحديث الذي رواه أبو ذر ومعاذ ـ رضي الله عنهما ـ:"وخالق الناس بخلق حسن"1.

3ـ حسن الخلق اقتداء بالرسول ـ صلى الله عليه وسلم:

فلقد كان عليه الصلاة والسلام أكرم البشرية أخلاقا، وأزكاهم نفسا.

1 أخرجه أحمد 5/135ـ158، والترمذي 1987، والدارمي، ص 779 رقم 2688، والحاكم1/54، والخرائطي1/59 ـ3 كلهم من حديث أبي ذر وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت