الصفحة 216 من 448

2 ـ أن النصوص مجهولة المعاني بالنسبة للخلق.

3 ـ تفويض علم معاني الصفات لله تعالى.

4 ـ الإيمان عندهم بالصفات وهو مجرد الإيمان بألفاظ الصفات الواردة دون ما تضمنه من معاني مجهولة غير معلومة.

18 ـ الأسئلة والأجوبة الواردة على القاعدة الثالثة:

س1 ـ ما مذهب عامة السلف في ظاهر النصوص وما قول المخالفين؟

ج ـ مذهب عامة السلف رضوان الله عليهم إثباتها وإجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها.

أما قول المخالفين وهم عامة المتكلمين فهو إن ظاهرها التمثيل بصفات المخلوقين فظاهرها الكفر عندهم.

س2 ـ ما حكم القول بأن ظاهر النصوص مراد أو غير مراد؟

ج ـ الحكم في ذلك على وجهين:

• الوجه الأول: إن كان يعتقد أن الظاهر هو التمثيل فلا ريب أنه غير مراد لكنه ليس هو الظاهر.

• الوجه الثاني: وإن كان يعتقد باعتقاد السلف وهو أن الظاهر على ما يليق بالله فهو مراد.

س3 ـ أجب عما استدل به المتكلمون على أن ظاهر النصوص محال وأدلتهم هي ما يلي:

ج ـ 1 ـ"الحجر الأسود يمين الله في أرضه فمن صافحه وقبّله فكأنما صافح الله وقبّل يمينه".

2 ـ"عبدي مرضت فلم تعدني ... وجعت فلم تطعمني ...".

3 ـ"قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن".

* الجواب على الدليل الأول:

أولًا: أن الحديث ضعيف كما قاله المحققون قال شيخ الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت