الصفحة 294 من 448

س2 ـ ما هي طرق التنزيه عتد المتكلمين؟

ج ـ طرق التنزيه بنفي التشبيه.

الأولى: التنزيه بنفي التشبيه.

الثانية: التنزيه بنفي التجسيم.

س3 ـ اذكر شبهة تعدد القدماء، ومن القائلون بها، وما الرد عليهم؟

ج ـ شبهتهم: أن كل من أثبت لله صفة قديمة فقد جعل له شريكًا يماثله في القدم، وبناء عليه لا يجوز القول بتعدد الصفات لأنه قول بتعدد القدماء عندهم، وهو تشبيه وكفر بإجماعهم.

* والقائلون بها هم المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات.

* والرد عليهم من أربعة أوجه:

• أولًا: منع أن يكون أخص وصف للإله هو القدم بل أخص وصف هو ما لا يتصف به غيره مثل رب العالمين، وأنه بكل شيء عليم، وأنه على كل شيء قدير، وأنه إله واحد، والصفات لا توصف بهذه الأوصاف.

• ثانيًا: إذا سلمنا ذلك فإن وصف الصفات بالقدم لا يلزم منه تعدد القدماء وإثبات شريك لله وذلك لأمرين:

1ـ أن القدم إنما هو وصف لذات متصفة بصفات وليس وصفًا للذات المجردة عن الصفات.

2ـ إذا قيل: إن الصفات متصفة بالقدم فلا تكون إلهًا؛ لأنها قائمة بذات الله كما أننا لو قلنا: إن النبي صلى الله عليه وسلم محدث وصفاته محدثة فلا تكون صفاته نبيًا.

• ثالثًا: أن الشرع لم ينف هذا التشبيه وإنما نفى (المثل) كما في قول تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] . والصفة ليست مثلًا للموصوف وكذلك نفي (الكفء) كما في قوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ} [الإخلاص: 4] ، والصفة ليست كفؤًا للموصوف. فلا تدخل هذه الصفات فيما نفاه الشرع لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت