الصفحة 22 من 51

الدليل الثالث:

-حديث {ثلاث كتبت عليّ وهي لكم سنّة الوتر، والضحى، والأضحى} :

استدل بهذا الحديث بعض الحنفية على سنية صلاة العيد، حيث أن الحديث جاء فيه التصريح بأن الضحى سنة، وقالوا صلاة العيد تقام في الضحى فهي المقصودة بذلك.

قال البخاري {المحيط البرهاني ج2 ص94} :

وجه الرواية التي قال بأنها سنة قوله عليه السلام: «ثلاث كتبت عليّ وهي لكم سنّة الوتر، والضحى، والأضحى» وصلاة العيد وصلاة الضحى؛ لأنها تقام عند الضحى؛ فتكون سنّة. هـ

الدليل الرابع:

-مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها:

من الأدلة التي اعتمدها كثير من العلماء في مسألتنا هذه: مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة العيد. بل كل مذهب اعتمد على هذا الدليل لترجيح قوله.

ومما لا شك فيه أن المواظبة دليل على تأكد استحباب الشيء المواظب عليه.

فال النفراوي {الفواكه الدواني ج1 ص418} :

وَالدَّلِيلُ عَلَى سُنِّيَّتِهَا مُوَاظَبَتُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَى أَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا. هـ

قال الشربيني {الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ج1 ص387} :

(وَصَلَاة الْعِيدَيْنِ سنة) لقَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للسَّائِل عَن الصَّلَاة خمس صلوَات كتبهن الله على عباده قَالَ لَهُ هَل عَليّ غَيرهَا قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع (مُؤَكدَة) لمواظبته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهَا. هـ

الدليل الخامس:

-لأنها صلاة لا تشرع لها الإقامة والأذان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت