فهرس الكتاب
44 -ومن يؤدي عن أخيه واجبا ... له الرجوع إن نوى يطالبا
] معنى هذا أن كل من أدى عن غيره دينا واجبا عليه، و نوى الرجوع عليه، فإنه يرجع عليه، و يلزم المؤدى عنه، ما أداه عنه.
-و يدخل في هذا جميع ديون الآدميين من: القرض و أثمان السلع، و النفقات الواجبة للزوجات و غيره، و هذا كله إذا نوى الرجوع، فإن لم ينو الرجوع فأجره على الله و لا يرجع على من أدى عنه.
وهذا أيضا كله في الديون التي لا تحتاج إلى نية.
-فأما ما يحتاج إلى نية [1] كالزكوات و الكفارات و نحوها، فلا يؤدى عن غيره إلا بإذنه؛ لأن هذا الأداء لا يُبرئ من أدى عنه دون علمه لاحتياجه لنيته. [
و لذلك من أداها دون إذنه أو علمه فليس له الرجوع بها [2]
(1) يعني الديون التي هي لله عز و جل.
(2) راجع القواعد لابن رجب ص137 القاعدة الخامسة و السبعون.