فهرس الكتاب
45 -والوازع الطبْعِي عن العصيان ... كالوازع الشرعي بلا نكران
] الوازع عن الشيء هو الموجب لتركه. و معنى هذا أن الله حرّم على عباده المحرمات صيانة لهم، و نَصَبَ لهم على تركها وازعات طبعيه، و وازعات شرعية.
ـ فالذي تميل إليه النفوس و تشتهيه، جعل له سبحانه عقوبات مناسبة لتلك الجناية؛ خفة و ثقلا و محلا.
ـ وأما المحرمات التي تنفر منها النفوس، فلم يرتب عليها حدا، اكتفاء بوازع الطبع و نفرته عنها، و ذلك كأكل النجاسات و السموم، فإنه لم يرتب عليها عقوبة، بل يُعزّر عليها كسائر المعاصي التي لم يرتب عليها عقوبة [دنيوية.