فهرس الكتاب
6 ... في البدء و الختام و الدوام ... 4 - و الحمد لله على التمام
47 -ثم الصلاة مع سلام شائع ... على النبي و صحبه والتابع
لعل قول الشيخ (في البدء والختام الدوام) وإن كان يقصد بداية النظم وختامه ودوام قراءته والاستفادة منه؛ فهو أيضا إشارة إلى ذكر الله تعالى لحمده في ابتداء الخلق كما في قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) ونحوها من الآيات، وذكره سبحانه لحمده في خاتمة الأمر وبعد القضاء بين الناس واستقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، كما قال تعالى: (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وأما حمده على الدوام فمبثوث في القرآن مفتتح به المصحف (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) يتكرر في الصلاة وفي الصباح والمساء وعلى مر الأيام ..
-والتابعون هم القرن الصالح الذين جاءوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم، و لهم من الفضائل و الخيرات ما هو معلوم و مشهور ..
و يدخل فيهم أيضا، أتباع النبي صلى الله عليه و سلم و محبيه المتبعين لأثره وهداه، المتمسكين بسنته و طريقته إلى يوم الدين جعلنا الله تعالى منهم، و ثبتنا على دينه و رزقنا حسن العقبى و الخاتمة. آمين.
كان الانتهاء من تلخيصه والزيادة عليه
في منتصف ليلة 30
من ربيع الآخر
لسنة 1403
من هجرة المصطفى
عليه أفضل الصلاة و السلام