الصفحة 119 من 169

21 -وطاووس،

22 -وعطاء [1] ، وغيرهم كثير-رحمهم الله أجمعين-.

وفي رواية لابن أبي شيبة في: (مصنفه) (1/ 98/رقم:1104/ 1105) [2] عن أيوب عن محمد أن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-: (قضى حاجته ثم أخذ يقرأ فقال له أبو مريم: لو توضأت يا أمير المؤمنين فقال له عمر: أمسيلمة أفتاك ذاك) .

وورد عن ابن عباس [3] ، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير-وإسناده عن هذا جيد كما سيأتي في كلام ابن حزم في: (المحلى) (1/ 96) -رواه حماد بن أبي سليمان قال: سألت سعيد بن جبير- و:: (عن الجنب يقرأ القرآن؟ فلم ير به بأسًا، وقال: أليس القرآن في جوفه؟) .

وحماد بن أبي سليمان فيه كلام لأئمة الجرح والتعديل [4] .

قال عنه شعبة: كان صدوق اللسان.

وقال النسائي: ثقة.

وضعفه ابن سعد وغيره، والكلام فيه يطول، وهو صدوق اللسان، وقد يهم، ومثله حسن الحديث إلا أن يخالف.

وفي رواية-عند ابن حزم في: (المحلى) (1/ 96) -أنه قال سألت سعيد بن المسيب-أنه سئل: (عن الجنب هل يقرأ القرآن؟ قال: وكيف لا يقرأه وهو في جوفه) [5] .

وفيه يوسف بن خالد السمتي لا يحتج بخبره.

(1) -وقال الحافظ أبو بكر عبد الرزاق في: (مصنفه) (1/ 260/رقم:1306) تحت عنوان: (22 - باب: هل تذكر الله الحائض والجنب) : (عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الحائض والجنب يذكران الله؟ قال: نعم) .

(2) -وقال الحافظ أبو بكر عبد الرزاق في: (مصنفه) (1/ 262/رقم:1320) تحت عنوان: (22 - باب: هل تذكر الله الحائض والجنب) : (عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء فقرأ آية أو: آيات، قال له أبو مريم الحنفي: أخرجت من الخلاء وأنت تقرأ؟ فقال له عمر: أمُسيلمة أفتاك بهذا؟ وكان مع مسيلمة) .

(3) -وقال الحافظ أبو بكر عبد الرزاق في: (مصنفه) (1/ 261/رقم:1315) تحت عنوان: (23 - باب: القراءة على غير وضوء) : (عن معمر، عن الزهري قال: كان ابن عباس يرخص لغير المتوضأ أن يقرأ غير الآية والآيتين) .

(4) -انظر ترجمته في: (تهذيب الكمال) (7/ 269) .

(5) -انظر: (الروض النضير) (1/ 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت