الصفحة 123 من 169

أخرجه أحمد (6/ 331/334) ، والنسائي (1/ 53) أو (1/ 176/رقم: 272/ 174 - باب: بسط الحائض الخمرة في المسجد، و:1/ 223/رقم:382/ 19 - باب: بسط الحائض الخمرة في المسجد-كما في:(تحفة الأشراف) (18086) : (وإسناده حسن في الشواهد) .

وقال محقق السنن: (أخرجه النسائي في الحيض والاستحاضة الحديث رقم:(382) وأخرجه الإمام أحمد في: (المسند) الأحاديث رقم: (26873/ 26874/26898) ط دار الفكر.

وفي رواية عن أبي هريرة أنه قال: (بينا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في المسجد فقال: يا عائشة ناوليني الثوب، فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك، فناولته) . أخرجه مسلم في: كتاب الحيض (13) ، وأبو عوانة، والنسائي في: كتاب الحيض والاستحاضة (380 - والطهارة:270) ، والبيهقي، وأحمد (2/ 428/9538) . وعن نافع عن ابن عمر مثل حديث عائشة: أخرجه أحمد (2/ 86) بسند حسن في الشواهد. انتهى من: (الإرواء) (1/ 213) .

وفي رواية قالت: قال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ناوليني الخمرة [1] من المسجد) فقلت: إني حائض. فقال: (إن حيضتك ليست في يدك) . (رواه مسلم) .

قال علي القاري في: (المرقاة) (2/ 247) : وكان علي بن الحسين-رحمه الله تعالى-: (يقرأ القرآن بعد الحدث) [2] . وسئل عطاء عن الرجل يهريق الماء ويقرأ القرآن قال: يكون على طهر أحب إلي إلا أن يكون يقرأ للآية أو الشيء) [3] .

(1) -وهي بضم الخاء: سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وتزين بالخيوط مأخوذة من التخمير بمعنى التغطية، فإنها تخمر موضع السجود أو: وجه المصلى من الأرض. قال ابن حجر: (من المسجد متعلق بناوليني، وحينئذ يحتمل أن المراد ادخلي المسجد فخذيها واعطني إياها) . قوله (حيضتك) : (بكسر الحاء وهي الحالة التي تكون عليها الحائض من التحيض والتجنب، وقد روي بالفتح وهي المرة من الحيض) .

(2) -رواه ابن أبي شيبة في: (مصنفه) (1/ 99) .

(3) -رواه ابن أبي شيبة في: (مصنفه) (1/ 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت