فهرس الكتاب
قال الإمام الشوكاني-رحمه الله تعالى-في: (الفوائد المجموعة) (ص:366/ 367) -بعد أن ذكر حديث سيدنا:"أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال لسيدنا علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-: (يا علي لا يحل لأحد يجنب في المسجد غيري وغيرك) : (رواه ابن مردويه عن أبي سعيد مرفوعًا [1] ."
وفي إسناده: عطية العوفي ضعيف، وقد أخرجه الترمذي من طريقه وحسنه، قال النووي: إنما حسنه الترمذي لشواهده [2] .
قال الإمام السيوطي في: (اللآلئ) ، وأخرجه البيهقي في:"سننه"، وورد من طرق، ثم ذكر إسناد البزار عن سيدنا
(1) -قال العلامة المحقق المعلمي في هامش: (الفوائد المجموعة ... ) (ص:244 - كتاب الجهاد وما ورد في الأئمة والظلمة) :(وأما حديث أبي سعيد: فغايته بعد اللتيا والتي أن يكون الراجح صحته عن عطية العوفي، وعطية فيه كلام كثير لخصه الحافظ ابن حجر في:"التقريب"بقوله:"صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيًا ومدلسًا"، وذكروا من تدليسه: أنه كان يسمع من الكلبي الكذاب المشهور أشياء برسلها الكلبي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، واصطلح مع نفسه أنه كنى الكلبي بأبي سعيد فيظن الناس أنه رواها عن أبي سعيد الخدري الصحابي، وربما سمع بعضهم منه شيئًا من ذلك فيذهب يرويه، ويزيد"الخدري"بناءً على ظنه.
ولم يذكر في:"اللآلئ"في هذا الخبر إلا قوله:"عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فهذه الطريق تالفة كسابقتها") .
(2) -قال العلامة المحقق المعلمي في هامش: (الفوائد المجموعة ... ) (ص:366 - كتاب الجهاد وما ورد في الأئمة والظلمة) : (ستعلم حالها) .