وقد قسّمتُ هذا الكتاب إلى ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: كشفُ النّقاب عن طُرق الحديث رفعًا ووقفًا، وبيان الراجح.
المطلب الثاني: الاختلاف في متن حديث حذيفة، وبيان حقيقة الشكِّ الذي وقع فيه، وأثره في الفَهم.
المطلب الثالث: مناقشة (عليّ حلبيّ) في تعليقه على هذا الحديث. وفيه مسائل:
المسألة الأولى: المغالطات الفاسدة، وبيان نكارة قصة منسوبة للإمام مالك.
المسألة الثانية: الخلط في الاستدلال بالنصوص، ونسبة أشياء إلى الأئمة دون تحرير.
المسألة الثالثة: تفنيدُ مزاعم وشبهات سمّاها حلبيّ دفع بها عن حديث حذيفة:
أولًا: إنكار ابن مسعود على حذيفة.
ثانيًا: تقديم فهم ابن مسعود على فهم حذيفة.
ثالثًا: الشكّ في رواية حذيفة.
رابعًا: أنّ الحديث منسوخ.
خامسًا: أن الحديث مضطرب.
سادسًا: الحديث معارض ومخالف لحديث عائشة.
المطلب الأول: كشفُ النّقاب عن طُرق الحديث رفعًا ووقفًا، وبيان الراجح:
رُوي الحديث مرفوعًا وموقوفًا على حذيفة رضي الله عنه. وطريقة حلبي تصحيح المرفوع، وعدم الالتفات إلى الموقوف، وكلامه كلّه انطلاقًا من هذا.
أولًا: طُرق الحديث المرفوع: